في المناطقِ المحتلة من قِبلِ دولةِ الاحتلالِ التركية يُعاني الأطفالُ أشدَّ أنواعِ التعنيفِ والانتهاكاتِ التي تَسلبُهم كافةَ حقوقِهم والتي يُعتَبَرُ التعليمُ والأمانُ أبسطُها.
جوليا خلو الإداريةُ في منظمة ستيرك التابعةُ لحمايةِ حقوقِ الطفل تحدَّثَت عن معاناةِ الأطفالِ في المناطقِ المحتلة والمخيمات ، وحرمانِهِم من كافةِ مقوماتِ الحياة ، كحقِّ التَّعلُّم ، فَضلاً عن تحمُّلِهِم لمآسي وأعباءَ لاتتناسَبُ مع أعمارَهُم ما تُعرِّضُهُم للإصابةِ بأمراضٍ نفسية.
هذا و تحدَّثت خلو عن مساعي منظمةِ ستيرك وجهودِها من أجلِ حمايةِ الأطفال، عبرَ إيصالِ فِرقِ الدعمِ إلى المخيماتِ من أجلِ مساعدةِ الأطفالِ وإرشادِ الأهالي لاتباعِ أساليبَ تتماشَى مع نَهجِ الطفل، موضحةً أن الصعوباتِ التي يُواجهونَها تَكمُن في الوصولِ إلى الأطفالِ في المناطقِ المحتلة.
إلى ذلك أكَّدت خلو أنَّهم حاولَ التواصلَ مع منظماتِ اليونسيف من أجل أطفالِ المناطقِ المحتلة وإمكانيةِ الدخولِ إلى تلكَ المناطق دونَ الحصولِ على أيِّ رد ، مناشدةً الجِهاتِ المعنيةَ بايجادِ حلٍّ عاجل ، وتكثيفِ الجهودِ عالمياً لإنقاذ الأطفالِ وتَحريرِهِم من كافةِ أنواع الانتهاكات .
أطفال المناطق المحتلة … حقوق مسلوبة ومعاناة تفوق أعمارهم
Share This Article
