عانَت المرأة في شنكال من كافةِ أشكالِ الانتهاكاتِ التي مارسَهَا داعشُ بحقِّهِن منها التهجيرُ والتعذيبُ وحالاتُ تزويجِ القاصراتِ والخطفِ وغيرِها من الممارساتِ اللا أخلاقية.
وبمناسبةِ الذكرى السنوية لمجزرةِ شنكال التي ارتكَبَهَا مرتزقةُ داعشَ بحقِّ المكونِ الإيزيدي في الثالثِ من آب عامَ ألفين وأربعةَ عشرَ، قالت عضوةُ مجلسِ المرأة السورية منى يوسف أن داعشَ مارسَ انتهاكاتٍ يَندَى لها جبينُ الإنسانية بحقِّ الإيزيديين الكرد في شنكال ، حيثُ تمثَّلَت تلكَ الانتهاكاتُ بإباداتٍ كبيرةٍ ووحشية ، مُضيفةً أن داعِشَ سَعَى من خلالِ فِكرهِ ومُعتقداتِه إلى تَشويهِ الديانات ، مُنددةً بالمجزرة التي حَصَلَت في شنكال ، وداعيةً كافةَ المنظماتِ الحقوقيةِ والنسوية للوقوفِ مع ضحايا مجزرةِ شنكال خاصةً النساءَ والأطفالَ الذين يَعيشونَ في مُخيماتِ النزوح
