اختتام المؤتمر الخاص ببحث التداعيات الصحية للعزلة في إمرالي بجملة من التوصيات

admin
2 Min Read

اختَتَمَت هيئةُ الصحة في شَمالِ وشرقِ سوريا أمسَ الخميس، مؤتمرَها الخاصَّ ببَحثِ التداعياتِ الصحيةِ للعزلةِ المفروضة على القائدِ عبد الله أوجلان، بجملةِ توصيات.
عَقدَت هيئةُ الصحة لإقليمِ شَمالِ وشَرقِ سوريا مؤتمراً لبَحثِ التداعياتِ الصحيةِ للعزلةِ المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، تحتَ شعار “العزلةُ هي أكبرُ تهديدٍ لصحةِ الإنسان وانتهاكٌ لأبسطِ حقٍّ في الحياة”.
شاركَ في المؤتمر أكثرُ من خمسمائةِ شخصيةٍ طبية وصحيةٍ وحقوقية ومشاركون دوليون، وبحضورِ وفدٍ من الإدارةِ الذاتية الديمقراطية لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا ومؤسساتِ المجتمعِ المدني.
بعد قراءةِ تقريرِ مفصلٍ خاصٍّ بالتَّداعياتِ الصحيةِ للعزلة المفروضة على القائدِ أوجلان وظروفِ اعتقالِه، شَهِدَ المؤتمرُ مداخلاتٍ عديدةً سلَّطَت الضوءَ على الوضعِ الصحيِّ للقائدِ أوجلان وانتهاكاتِ تركيا للقوانينِ والمواثيقِ الدولية، وسط َصمتِ الجهاتِ المعنيةِ والدولية ِحيالَ ما يتمُّ ممارستُه في سِجنِ إمرالي.
واختُتِمَ المؤتمرُ بجملةٍ من التوصيات، وهي كالآتي:

1. يجبُ القيام بتنفيذِ معيارِ المساواة على الأساسِ الحقوقي وكذلكَ لإنهاءِ العزلة، ولذلكَ فإنَّ على الإدارةِ الذاتية الديمقراطية وتنظيماتِ المجتمعِ المدني تطويرُ فعالياتِها من أجلِ إنهاءِ حالَتَي العزلةِ والتعذيبِ المَذكورَين.
2. يحبُ السعيُ للحصولِ على الرُّخَصِ اللازمةِ لذهابِ الهيئاتِ المُرسَلة مثل TTBوكذلك CPT إلى إمرالي مع إتاحةِ المجالِ لقيامِ الأطباءِ بمعايناتِهِم وإشهارِ التقاريرِ التي تم إعدادُها للرأيِ العام.
3. من أجلِ إخراجِ سِجنِ إمرالي من حالةِ الوضع الاستثنائيِّ ينبغي الاستنادُ إلى المعاييرِ العالميةِ وقراراتِ محكمةِ حقوقِ الإنسان الأوروبية- وكذلكَ توصياتُ لجنةِ مناهضةِ التعذيب وإلغاءُ هذه الممارساتِ من الناحيتين الحقوقيةِ والسياسية ، ولتَحقيقِ ذلكَ يجبُ التواصلُ والعملُ مع التنظيماتِ والمؤسساتِ الدوليةِ سوياً.
4. ينبغي الوصولُ إلى تحقيقِ حريةِ السيد أوجلان من خلالِ (حقِّ الأمل). لذا يجب ُبناءُ آلياتِ تَواصل وأن يتمَّ تفعيلُ وتَبنِّي سياساتٍ ديمقراطيةٍ فعَّالة ، لذلكَ ينبغي إعدادُ هيئةٍ مؤلفةٍ من الحكماءَ والمحامين في شَمالِ وشرقِ سوريا تبادِرُ لِلقاءِ المجلسِ الأوروبي.
ووجَّه المؤتمرُ نداءً لكافةِ المؤسساتِ الوطنيةِ والدولية والشخصياتِ والمثقفين والأوساطِ الديمقراطية ليتبَّنوا مقرراتِ المؤتمر هذا وأن يطوِّروا فعالياتِهِم وأنشطَتَهُم بما ينسجِمُ مع حساسيةِ الوضع.

Share This Article