تربية المواشي والدواجن مصدر رزق لنازحي مخيم الشهباء

admin
1 Min Read

يعمَلُ كامل سرداح ، نازحٌ من بلدةِ تل الضمان بريفِ حلبَ الجنوبي ، والقاطنُ في مُخيمِ “الشهباء” على تربيةِ المواشي والدواجن ، رغبةً منه في الاستمرارِ في مهنتِه الأساسية والاعتمادِ عليها في كَسبِ الرزقِ وتأمينِ مدخولٍ مادي… للمزيدِ في التقرير التالي :

يواجِهُ مُربُّو المواشي العديدَ من الصعوبات ، والتي تتمثَّلُ بعَدَمِ توفُّرِ مُقوماتِ المهنة، ونفوقِ أعدادٍ منها بسببِ الجو ، إلى جانبِ فُقدانِ الأمانِ والاستقرارِ وارتفاعِ التكاليف ، ورغمَ العوائقِ والصعوباتِ التي تواجِهُ هذه المهنة ، حافَظَت الكثيرُ من العائلاتِ النازحةِ على مُمارستِها، والاعتمادِ عليها في كَسبِ الرزقِ وتأمينِ دخلٍ ماديٍّ لهم.
كامل سرداح القاطنُ في مخيم “الشهباء” كان يعتمدُ على تربيةِ المواشي والدواجن ، قبل نزوحِه من بلدةِ تل الضمان بريفِ حلبَ الجنوبي ، وذلكَ رغبةً منه في الاستمرارِ في مهنتِه الأساسية التي يعمَلُ بها ، وأشارَ لعدسةِ روج آفا أن غلاءَ أسعارِ الأعلافِ “من أكبرِ التحديات” التي تُواجِه عمله، بالإضافةِ إلى عدمِ وجودِ أماكنَ مناسبةٍ لتَربيةِ المواشي.

ويصِفُ “كامل سرداح” في حديثِه المعاناة الكبيرة بسببِ القصفِ التركي ، مؤكداً أنه سيبقَى يُحافظُ على مهنتِه رغمَ جَميعِ المخاطر.

يرى النازحُ من بلدةِ تل الضمان أن تربيةَ المواشي رغمَ أنها مهنةٌ يكسِبُ منها رزقه ، فإنها وسيلةُ تدفُعُه أيضاً للتمسُّكِ بأرضِه خاصةً لدى كبار ِالسن.

Share This Article