مرور السنوية الثانية على استشهاد قياديات وحدات حماية المرأة جيان تولهلدان وروج خابور وبارين بوتان

admin
2 Min Read

تمرُ اليوم الذكرى السنوية الثانية على استشهادِ قيادياتِ وحداتِ حمايةِ المرأة جيان تولهلدان وروج خابور وبارين بوتان اللواتي استُشهدن في الثاني والعشرين من شهرِ تموز نتيجةَ استهدافٍ للاحتلالِ التركي لسيارتِهم على الطريق ِالواصلِ بين َمدينتي قامشلو وتربسبيه.

تمرُ اليوم الذكرى السنوية الثانية على استشهاد ِقيادياتِ وحداتِ حمايةِ المرأة جيان تولهلدان و روج خابور وبارين بوتان اللواتي استُشهدن في الثاني والعشرين من شهرِ تموز, وإنضمت الشهيدةُ جيان إلى صفوفِ حركة ِحريةِ كردستان في عام الف وتسعمائة وتسعةٍ وتسعين, وبقيت الشهيدة ُجيان في جبال ِكردستان قرابةَ ثلاثةَ عشر َعاماً، تناضلُ ضدَ الدولة ِالفاشية ِالتركية

وبعدَ انطلاقِ ثورة التاسع عشر من تموز في روج آفا وشمالِ وشرقِ سوريا سارعت الشهيدةُ جيان للانضمامِ إلى الثورة، وكانت من إحدى مؤسسي وحداتِ حماية ِالمرأة, وشاركت في العديدِ من الحملاتِ ولعبت دوراً قيادياً وبارزاً في جميعِ مجالاتِ الثورة.

وبهذا الصَدد تحَدثت رفيقةُ الشهيدة جيان, نتوي غمكين لعدسة ِروجآفا وقالت: إنَ إستهداف َالاحتلالِ التركي فقط للنساء يعودُ إلى خوفهِ من المرأة ِالواثقةِ والمثقفة.

وبدورِها أوضحت بنت أخِ الشهيدة ِجيان, ناديا يوسف إن َالشهيدة َجيان كانت من صغرِها تُدرّبُ نفسَها على فكرِ وفلسفةِ القائدِ آبو

واستُشهدت جيان مع رفيقتَي دربَها روج وبارين في الثاني والعشرين من تموز عام الفين واثنين وعشرين في استهداف ِمسيّرةٍ لجيشِ الاحتلالِ التركي للسيارةِ التي كانت تقلّها ورفيقتيها.

Share This Article