تواجهُ هيئةُ الزراعة تحدياتٍ كبيرة نتيجةً لظروفِ المناخ، حيث تعاني بعضُ المناطقِ من نقصٍ في الأمطارِ وجفافٍ يؤثرُ بشكلٍ كبير على الإنتاج ِالزراعي. لكن المشكلةَ تتعمقُ أكثر بسببِ تصرفاتِ الفلاحين غير المسؤولة، ومن بينِ هذهِ التصرفات حرقُ بقايا المحاصيل ِالزراعية بعدَ الحصاد. كما يعدُّ عملية ًتقليديةً قديمة قد تبدو بسيطة، ولكن لها تأثيراتٌ كبيرةٌ سلبية على البيئة ِوالاقتصاد المحلي
يعدُّ التعاملُ غير المسؤول مع قطاع ِالزراعة من قبلِ الفلاحين في مناطق ِشمالِ وشرقِ سوريا أحد التحدياتِ الرئيسية التي تواجهُها هيئةُ الزراعة.
تتمثلُ هذهِ التحديات في استمرارِ الفلاحين في ممارسةِ سلوكياتٍ خاطئة مثل حرقِ بقايا المحاصيل الزراعية بعد الحصاد، مما يؤدي إلى تلفِ التربة وتلوثِ البيئة.
بهذا الصَدد تطَرقَ الرئيسُ المشترك لمديرية ِالزراعة والري في قامشلو نايف إبراهيم خلالَ مقابلةٍ له مع فضائيةِ روج آفا عن نتاجِ حرق ِالأراضي بعد َالانتهاء من حصادها.
بدورهِ الإداري في قسمِ الإنتاج النباتي بمديريةِ الزراعة والري في قامشلو عمار عثمان أكدَ أنه بفضلِ التعميم وتعاون الجهاتِ المعنية تمّ تقليلُ نسبةِ الحرائق لبقايا المحاصيل الزراعية هذا العام مقارنةً بالسنواتِ السابقة.
هذا وتناشدُ مديري الزراعة والري بضرورة ِتبني ممارساتٍ زراعية مستدامة تحافظ ُعلى التوازن البيئي وتدعمُ الاستدامة الزراعية, والعمل المشترك واتخاذ ُالإجراءاتِ الواجبة، للحفاظ ِعلى الثروةِ الطبيعية وضمانِ تنميةٍ مستدامة للمناطقِ الزراعية والبيئية.
