تُواصلُ حكومةُ دمشقَ منعَ دخولِ الأدوية إلى مقاطعةِ الشهباء عبرَ قَطعِ الطرقِ بين الحِينِ والآخر مما يجعَلُ أصحابُ الصيدلياتِ والمرضى أمامَ تَحدياتٍ وأزماتٍ إنسانية.
يُعاني القطاعُ الصحيُّ في مقاطعةِ الشهباء نَقصَاً في كميةِ الأدويةِ الضروريةِ لعِلاجِ المرضى بسببِ نَهجِ حكومةِ دمشق والفرقةِ الرابعة التابعةِ لها بسياسةِ الحصارِ ضدَّ أهالي المقاطعة والمُهجَّرين القاطنين فيها مما يزيدُ من أوجاع ِالأهالي والمُهجَّرين وخاصةً المرضى
الصيدلاني “محمود تمو” الإداريُّ في اتحادِ الصيادلة في مقاطعةِ عفرين والشهباء يقولُ إن المقاطعة تعاني من قلةِ الواردِ من الأدوية وغلاءِ الأسعار.
و أضافَ الصيدلاني محمود تمو بأنَّ الحصارَ موضوعٌ يسبِّبُ لهم أزماتٍ كثيرة، منها إجبارُهم إلى إدخالِ الأدويةِ عبرَ تَهريبِها بوسائلَ عدةِ الى مقاطعةِ الشهباء.
ورغمَ كافةِ المناشدات من قبلِ أهالي المقاطعة ومهجري عفرين إلا أنَّ حكومةَ دمشق تستمرُّ بفَرضِ الحصار ، مانعةً دخولَ غالبيةِ المواد وخاصةً الأدوية.
