العم خالد زعرور.. مسيرة فنية استثنائية لتحويل بقايا الأحجار والطوب إلى لوحات وأشكال هندسية

admin
2 Min Read

باستخدامِ موهبتِه وخبرتِه التي امتدَّت لأكثرَ من أربعين عامًا، دأبَ العم خالد على تحويل بقايا الحجرِ والسيراميكِ والطوب المُستخدمِ في البناء إلى لوحاتٍ جدارية ، ومجسماتٍ فنيةٍ مذهلة، تروي أعمالُه الفنية الرائعة قصصًا مميزة من الماضي بلمسةٍ فنية فريدة، مُعبِّرة عن جمال الحاضر.
بهذه اليد الحكيمةِ والمتمرِّسة التي استمرَّت لما يُقاربُ الخمسين عامًا، نَجدُ العم خالد زعرور، الذي انتقلَ بأناملِه المبدعة من ديرِ الزور إلى مدينةِ قامشلو، حيث قامَ بتحويلِ بقايا الحجر والسيراميك والطوب المستخدم في البناء إلى لوحاتٍ جداريةٍ ومُجسَّماتٍ فنية.
هذه الأعمالُ الفنيةُ الرائعة تتَّسِمُ بالجماليةِ والتفرُّد، حيثُ تَروي قِصصَ الماضي بأسلوبٍ فنيٍّ مميز وتعكسُ ببراعةٍ رونقَ الحاضر.
بعد انتقالِه من مكانِ إقامتِه في ديرِ الزور إلى مدينةِ قامشلو يظهرُ تطورًا ملحوظًا في مسيرتِه الفنية، ويسلطُ الضوءَ على قدرتِه على التأقلمِ والتطوير المستمر لمهاراتِه الإبداعية .
يتحدثُ العم خالد لفضائيةِ روج آفا أنه منذ أن كانَ عمرُه ثلاثةَ عشرَ عاماً كان يقوم بجمعِ الأحجارِ المختلفة من ضِفافِ نهر الفرات ويقومُ بصنعِ أشكالٍ ومجسَّماتٍ هندسية .
“عملي هذا أعشقُه” بهذه الكلمات يُشير العم خالد إلى أنَّه يعملُ خمسَ عشرةَ ساعةً يومياً دونَ كللٍ أوملل ، مؤكداً أنه من لاشيء يبدِعُ شَيئاً.

وهكذا، يظلُّ العمُّ خالد مصدرَ إلهامٍ للجميع، ومثالٌ حيٌّ على الاجتهادِ والإبداعِ الذي لا يَنضَب ، ليستلهِمَ من لديه شغفُ هذه المهنة من عزيمتِه وتَفانِيه في العمل، لتحقيقِ أهدافِه بنفسِ النشاطِ والعزيمة .

Share This Article