حذّرَ إداريون َمن مقاطعةِ الرقة من تأثيرات ِالحربِ الخاصة وأبرزُها ترويجُ المخدرات في المنطقة لما لها من أهدافٍ من قتلِ إرادةِ الطرفِ الآخر وخلقِ حالة ٍمن التشاؤمِ وعدمِ الثقة بالنفسِ واللامبالاة وصولاً إلى اليأسِ وانهيارِ المنظومة الأخلاقية للمجتمع.
واشاروا إلى أن هذهِ الآفه تستهدف الشباب, سالبةً منهم اموالهم وعقولهم وإرادتهم وأكدوا على خطورةِ نتائجها الكارثية على الطرف ِالآخر كونها تستهدفُ فئةَ الشباب من الجنسين ِبالدرجة ِالأولى وتُدمر القيم والمبادئ المجتمعية.
وبينَ الإداريونَ أن تعاطي الأفراد للموادِ المخدرة يجردهم من صفتهم الإنسانية ويحولهم إلى أداةٍ بيدِ القِوى المعادية التي تسعى لترويج ِهذهِ المواد في المنطقة.
