اختتمت أعمال المؤتمر الثاني لمجلس المرأة السورية في مدينة حلب بعد ظهر اليوم ببيان ختامي
وكانت قد انطلَقَت أعمالُ المؤتمرِ الثاني لمَجلسِ المرأة السورية في مدينةِ حلب، تحتَ شعار “بوحدةِ النساء نُنهي الصراعَ ونَبني السلامَ في سوريا لا مركزيةً موحدة”، في صالةِ الجزيرة الواقعةِ بحيِّ الشيخ مقصود بمشاركةِ حوالي مائتين وخمسين مندوبةً للمجلس، ومن مُختلفِ المُدنِ والمَناطقِ السورية.
وتضمَّنُ برنامجُ المؤتمر كلمةً لمَجلسِ المرأة السورية تُلقيها منسقيةُ مَجلسِ المرأة السورية في الساحل رحاب إبراهيم، إلى جانبِ تقييمِ الوَضعِ السياسيِّ من قِبلِ الرئيسةِ المشتركة لهيئةِ العلاقاتِ الخارجية لإقليمِ شَمالِ وشرق سوريا إلهام أحمد، وقراءةِ التوجيهاتِ من قِبلِ عضوةِ مكتبِ العلاقات بمجلسِ المرأةِ السورية سهيل سنوح.
ومداخلاتٍ عبرَ خدمةِ الزووم، للعديدِ من الشخصياتِ النسائيةِ من المعارضةِ الوطنية.
كما ستتضمَّن أعماله شرحاً وافياً عن سببِ انقطاعِ مجلسِ المرأة السورية كلَّ هذه المدة عن عقدِ المؤتمرات بعدَ المؤتمرِ التأسيسي.
يذكر أن مجلسِ المرأة السورية عقدَ مؤتمرَه التأسيسيَّ الأول في مدينةِ منبج في الثامن من أيلول عامَ ألفين وسبعةَ عشرَ.
