أكَّدَ مثقفون من المنطقة أنَّ الدولَ الرأسمالية تَسعَى إلى صَهرِ ومَحوِ ثقافةِ المنطقة ، والعملِ على انحلالِها خدمةً لمصالِحِها في السلطة والسيطرةِ على المنطقةِ ثقافيًا.
تُدارُ حُروبٌ ثقافيةٌ على الشعوبِ والمجتمعاتِ السورية من قِبلِ الدولة التركية الغرب ، وتعمَلُ على تنفيذِ خُطط ٍلتَتريك من يحمُلُ أصولَها وعاداتِها وتقاليدَها في المنطقة ، الأمرُ الذي حذَّرَ منه مثقفون .
حيث أوضحَ إسماعيل الكدي أمينُ المكتبةِ الوطنية في الرقة أن هناكَ سياساتٌ همجيةٌ خارجيةٌ لإدخالِ ثَقافاتٍ تناقِضُ القِيمَ والمبادِئَ الأخلاقيةَ لمجتمعاتِ الشرقِ الأوسط لنَسفِ ثَقافةِ هذه المجتمعات, لخِدمةِ خُطَطِها السياسيةِ في المنطقة .
بدورِه أكدَ عبد القادر حمي وهو شاعرٌ وباحِثٌ فلكلوريٌّ كرديٌّ أن صُنعَ الأزماتِ الثقافيةِ هو صِراعُ السلطة ما بين الدولِ للسيطرة سياسياً واقتصادياً على المنطقة.
وشدَّد المثقفان في حديثِهِما على أن الدولَ الرأسماليةَ تستخدِمُ وسائلَ الحروبِ الخاصة والعلنيةِ منها الحروبُ الإعلاميةُ والإلكترونيةُ ، ومحاولاتُ إدخالِ ثقافاتٍ غيرِ أخلاقيةٍ وإنسانيةٍ لإبعادِ الشعوبِ عن تُراثِهِم الماديِّ والمعنويِّ ومَحوِ الحضاراتِ العريقةِ للمنطقة.
