تُعدُّ ألواحُ الطاقةِ الشمسية نمَوذَجاً بديلاً وحيوياً لحلِّ مشاكِلِ الكهرباء ، إضافةً إلى أنَّها تُعتَبرُ صديقةً للبيئة ، كونَها تعتمِدُ على مَصادرَ طبيعية ، وباتَ العديدُ من سُكانِ المنطقة يعتمدونَ عليها بعد انقطاعِ الكهرباءِ لفَتراتٍ طويلة.
تعتمِدُ نسبةٌ كبيرةٌ من أهالي إقليمِ شَمالِ وشرقِ سوريا على الطاقةِ الشمسية نتيجةَ ظروفٍ مرَّت بها المنطقة أدَّت إلى تراجعٍ في مستوى الخدمات، منها انقطاع الكهرباء، وخصوصاً بعد استهدافِ الاحتلالِ التركيِّ لمصادرِ الطاقة.
وباتَ الأهالي يعتمدونَ على هذه الألواح سواءٌ كمصدرٍ بديلٍ للإنارةِ المنزلية أوغيرها ، وكذلكَ في العديدِ من المشاريعِ وخُصوصاً الزراعية .
يقول المواطن كمال درويش من حي جودي في مدينةِ قامشلو لكاميرا روج آفا إن هجماتِ تركيا أثَّرَت على واقعِ الكهرباءِ في المنطقة ، لذلكَ كان من الضروريِّ الاتجاهُ إلى الطاقةِ الشمسية .
ويُعتَبَرُ تركيبُ ألواحِ الطاقةِ الشمسية حلاً ناجِحاً للكثيرِ من الأهالي وخُصوصاً للأشخاصِ ذوي الدخلِ الجيد ، فهي تُوفرُ الكهرباءَ دونَ أيِّ ضررٍ بيئيٍّ أو صحي، كما يقولُ صاحبُ إحدى محال بيعِ ألواحِ الطاقة الشمسية في قامشلو .
وتُعدُّ ألواحُ الطاقةِ الشمسية الأكثرَ شيوعاً من بين أدواتِ تحويلِ الطاقة ، وتتكونُ هذه الألواحُ من صفيحةٍ معدنيةٍ داكنة مُغطاةٍ بورقةٍ أو لوحتين من الزجاج تمتصُّ الحرارة، ووجدَ الكثيرُ من سُكانِ المنطقة في تركيبِها حلاً لمشاكلِ الكهرباء خاصةً بعدَ تدمير تركيا محطاتِ توليدِ الطاقةِ والوقودِ الحيوية.
