بمناسبةِ الذكرى السنويةِ الـثانيةِ والثلاثين لاستشهادِ الفنانةِ الثورية مزكين (غربت آيدن) نُظِّمَت أمس مَراسمُ استذكارٍ في كلٍّ من قامشلو وحلب .
شِهِدَت عدةُ مناطقَ في شَمالِ وشَرقِ سوريا فعالياتٍ لاستذكارِ الشهيدة مزكين في الذكرى السنويةِ الثانيةِ والثلاثين، ومنها فعالياتُ قامشلو وحلب .
حيثُ نَظَّمَت حركةُ هلال زيرين للمرأة مراسمَ استذكارٍ للشهيدة مزكين في مركزِ محمد شيخو للثقافةِ والفن بمدينةِ قامشلو ، شارَكَ فيها فنانون وكتّابَ ومثقفون وأعضاءَ المؤسساتِ المدنيةِ وأهالي المدينة.
بدأَت مراسمُ الاستذكارِ بالوقوفِ دقيقةَ صمت، تحدَّثَ بعدَها الفنان دليل ميرساز ، وأشارَ إلى أن شهرَ أيار يمثِّلُ قلبَ الثورة، وأشادَ بشخصيةِ الشهيدة مزكين ونِضالِها .
بعدَها عُرِضَ سنفزيون عن حَياةِ الشهيدة مزكين وشهداءِ حركةِ الثقافةِ والفن، ثم ألقى كلٌّ من الشاعر فرهاد مردي والشاعرة أناهيتا سينو مجموعةً من القصائدِ الشعرية.
لتُقدِّم بعدَها الفِرقُ الغنائيةُ التابعةُ لحركةِ هلال زيزين مجموعةً من الأغاني.
وفي حلب أقيمَت احتفاليةٌ لاستذكارِ الشهيد مزكين في مركزِ جميل هورو للثقافة والفن ، الفعاليةُ تضمَّنَت عدةُ كلماتٍ منها باسمِ عوائلِ الشهداء ألقَتْها جمانا حميد ، وأخرى باسمِ الهِلالِ الذهبيِّ ألقاها ، مركز جميل هورو، تازيار جاويش .
كما تخلَّلَ الفعالية سنفزيون عن حياةِ الشهيدة مزكين ، واختُتِمت الفعاليةُ بأغانٍ لفرقةِ آكري ، وشعاراتٍ تُمجِّدُ الشهداء ، والحياةَ للقائدِ عبدالله أوجلان.
