حمام منبج الأثري.. نموذج هندسي فريد ومتكامل يجمع إصالة الماضي برونق الحاضر

admin
2 Min Read

اشتهَرَت مدينةُ منبجَ شَمالِ و شرقِ سوريا بالعديدِ من الأبنيةِ و الآثارِ التاريخية ، ومنها حمامُ المدينة القديم المعروفِ بالحمامِ الكبيرِ الذي أشارَت العديدُ من الدراساتِ أن تاريخَ إنشائِه يعودُ إلى عامِ ألفٍ وتسعمائةٍ وأربعة .

تُعدُّ المواقعُ الأثريةُ في مناطقِ إقليمِ شَمالِ وشرقِ سوريا ذات طابعٍ تاريخيٍّ وقيمةٍ كبيرة كونَه يروي تاريخَ الشعوبِ التي عاشَت في الأزمنةِ السابقة وثقافتِها وأسس الحياة التي كانت تَعتمدُها آنذاك , ويُعدُّ الحمامُ الكبير في مدينةِ منبجَ من المواقع ِالأثريةِ الحديثة إذ يمكِنُ القولُ إنه من المعالمِ التاريخية الهامة التي ما زالت حاضرةً إلى اليوم .
و بحسبِ آخرِ البحوثِ في الموقع فهو مبنيٌّ بشكلٍ هندسيٍّ متكاملٍ ومُتجانِس , عبد الوهاب شيخو خبيرٌ أثريٌّ من منبجَ يقولُ إن الحمامَ مَعلمٌ تراثيٌّ قيِّمٌ يحاكي تراثَ وتقاليدَ مدينةِ منبج .

وأشارَ الخبيرُ الأثري إلى أن الحربَ التي دَارَت في البلاد كان لها تأثيرٌ سلبيٌّ على الحمام ، حيثُ حوَّلَه مرتزقةُ داعشَ إبَّان َسيطرتِهِم على المدينةِ إلى سجن , ولكن بعدَ دَحرِ داعش من قِبلِ قواتِ سوريا الديمقراطية وعودةِ الحياةِ للمدينة باشَرَت الإدارةُ الذاتيةُ بتأهيلِ الحمامِ وتَرميمِه من جديد .

وبحسَبِ الخبيرِ الأثري عبد الوهاب شيخو فإن الحمامَ تأسَّسَ عامَ ألفٍ وتسعمائةٍ وأربعة جَامِعاً أصالةَ شُعوبِ المنطقة ومكوناتِها بطابعِه الجميل الذي يَحكي قِصصاَ من الماضي بعبَقٍ يملؤُه الجمال.

Share This Article