أسفرت النتائج ُالنهائية لانتخابات ِالبلديات في شمالِ كردستان وتركيا عن خسارةِ حزبِ العدالةِ والتنمية وبالاخصِ في المدنِ الكبيرة مثل إسطنبول وانقرة و أزمير في ردٍّ واضحٍ لإرادةِ الشعب الكردي على سياسةِ الاستبداد والقمع الممارسِ من قبل ِحكومةِ العدالةِ والتنمية
في هذا السياق هنأت بلديةُ الشعب بناحية ِعامودا حزب المساواةِ والديمقراطية وعموم ِالشعب في شمالِ كردستان بالفوز ِفي الانتخابات ِوالتعبير عن رأيهم
وجاء َذلكَ عبرَ بيانٍ أدلي اليوم أمامَ مبنى بلدية ِالشعب بناحيةِ عامودا وأكدَ البيان ُعلى أن نتائجَ هذهِ الانتخابات سيكونُ لها تأثيرٌ على مجملِ الوضعِ السياسي في عمومِ تركيا وانتصاراً مهماً وتاريخياً لحلِ القضيةِ الكردية والتغيير الديمقراطي المنشود في تركيا.
كما استنكرت بلديةُ الشعب في الحسكة ممارسات ِحزبِ العدالةِ والتنمية في ولايةِ وان بشمالِ كردستان وأعربت عن تضامنِها مع انتفاضةِ الشعب في وان وجاءَ ذلكَ عبرَ بيانٍ أدلي اليوم أمامَ مبنى بلديةِ الشعب في المدينة
وجاءَ في البيان: نستنكرُ العمل الجبان الذي قامت بهِ حكومةُ العدالةِ والتنمية في بلديةِ وان ومحاولتِها كسرَ إرادةِ الشعب الكردي في شمالِ كردستان بعدَ أن رفضَ الشعب نظامَ الوصايةِ وعملاء ِالنظام بكلِ إصرار.
وكانت لجنةُ الانتخابات قد مَنحت التفويض لمرشحِ حزبِ العدالة ِوالتنمية الذي حصلَ على نسبة سبعة وعشرين بالمئة من مجموعِ الاصوات بدلاً من مرشحِ حزبِ المساواة وديمقراطيةِ الشعوب السيد عبدالله زيدان والذي حصل َعلى نسبة تصويت بلغت خمسة وخمسين بالمئة من مجموعِ اصوات ِولايةِ وان.
ورغم َالمراوغةِ والنفاق والتزوير وتجنيس مئاتِ الآلاف من السوريين لصالح ِحزبِ أردوغان إلا أن إرادةَ الشعب انتصرت على الديكتاتورية ونظامِ السجون والمعتقلات والتفرد بالسلطةِ في خسارةٍ سياسيةٍ تاريخية.
