في خِضمِّ الذكرى العشرونَ على انتفاضةِ قامشلو ، أكَّدَت شخصياتٌ من إقليمِ شَمالِ شرق سوريا بأنَّ الفِتَن التي عملَت عليها حكومةُ دمشقَ منذُ القدم وسياساتِها الإقصائيةِ للمكونات ، كانت دافعاً إلى القِيام ِفي وجهِها وإيقافِ ممارساتِها القمعيةِ تِجاهَ الشَّعبِ الكرديِّ بشكلٍ خاص.
وفي هذا السياق بيَّن “محمد علي حسن” عضوُ مكتبِ العلاقاتِ في مجلسِ سوريا الديمقراطية أن أحداثَ ملعبِ قامشلو كانت عمليةً متَّفَقٌ عليها من قِبلِ الأنظمةِ المستبدةِ لكَسرِ إرادةِ الشعوب.
من جهتِه أوضحَ ” محمد بيرم” الرئيسُ المشترك لحزبِ سوريا المستقبل أن العقليةَ الدوليةَ التي لاتقبَلُ بباقي المكونات كانت السببَ الرئيسيَّ لما جَرى في ملعبِ قامشلو.
ونوَّهَ “محمد بيرم” أيضاً أنه من الأحداث التي بيَّنَت عدمَ تَقبُّلِ المشروعِ الذي يَسعَى لحفظِ حُقوقِ كلِّ الشعوب هي أحداثُ دير الزور في العامِ الماضي فقد بيَّنَت أيضاً بأنها فتنةٌ من قِبلِ حكومةِ دمشقَ والميليشياتِ الإيرانية لضربِ النسيجِ العربيِّ والكردي.
هذا واستُشهِدَ إثرَ المجزرة التي ارتكبَتْها الأجهزةُ الأمنيةُ التابعةُ لحكومةِ دمشق ثمانيةً وثلاثين مدنياً، وجُرحَ العشراتُ واعتُقِلَ في ما بعد قُرابةَ خمسةَ آلافِ شخص.
سياسيون: انتفاضة الـ 12 من آذار كانت نتيجة السياسات الإقصائية للمكونات
Share This Article
