صرَّحَ نائبُ الرئاسةِ المشتركة لمجلسِ الشعوبِ الديمقراطي حمدان العبد أنَّ الأزمةَ السورية تدخُلُ عامَها الثالث عشرَ، منذُ بدايتِها السلمية للتغيير ، حيث أثَّرَ التدخُّلُ الخارجي في انتقالِها لتُصبِحَ وسيلةً لتحقيقِ مصالحِهِم .
تحدَّثَ نائبُ الرئاسةِ المشتركة لمجلسِ الشعوبِ الديمقراطي حمدان العبد حولَ الأزمةِ السورية التي دخَلَت عامَها الثالث عشرَ ، والتي بدأَت بمطالبَ مُحقة للمتظاهرين الذين أشعلوا فتيلَ الثورةِ آنذاك ، مؤكداً أن من الأسبابِ التي ساهَمَت في إطالةِ الأزمةِ السورية التدخلاتُ الخارجيةُ والإقليميةُ والدولية ، وخوفاً على مصالِحِها في الشرقِ الأوسط بشكلٍ عام وسوريا بشكلٍ خاص، فضلاً عن تَعنُّت الحكومةِ السوريةِ في إيجادِ حلولٍ جَذريةٍ لها .وأضافَ العبد أن دولةَ الاحتلالِ التركية ومجموعاتِ المرتزقة المدعومةِ منها كان لها دورٌ ومآربُ في الأوضاع ِالتي حدَثَت في سوريا ، وساهَمَت هذه المجموعات ، وحَسَبَ مصالِحهِا بزيادةِ تدهورِ الوضع ، وعدمِ وُضوحِ رؤيةِ لما ستَؤُول إليه هذه الأزمة, لافتاً إلى أن مشروعَ الإدارةِ الذاتية وضَعَ معالمَ لحلِّ الأزمة ، وأن يكون الحلُّ بيدِ السوريين بعيداً عن التجاذُباتِ السياسية.
وختَمَ نائبُ الرئاسةِ المشتركة لمَجلسِ الشعوبِ الديمقراطي حديثَه أن مشروعَ أخوَّةِ الشعوبِ للإدارةِ الذاتيةِ الديمقراطية لإقليمِ شَمالِ وشرقِ سوريا هو الحلُّ الأنجعُ والجذريُّ لكافةِ القضايا العالقةِ التي يُعاني منها السوريون
