ناشَدَ أهالي وأعضاءُ المؤسساتِ المدنيةِ ومثقفين وفعالياتٍ متنوعةٍ من مدينةِ ديرالزور بضرورةِ دعمِ حملةِ حريةِ القائد ، ومن ضمنِها حملةُ جَمعِ التواقيع للمطالبة بحريةِ القائد عبدالله أوجلان.
ودخَلَت الحملةُ يومَها الثامن في ديرِ الزور بنحوِ مائتي ألفِ توقيع ، وبمشاركةِ كافةِ أعضاِء المؤسساتِ والأهالي في ديرِ الزور ، حيثُ
طالبَ الأهالي المنظماتِ الحقوقيةَ الدوليةَ بالإسراعِ بفكِّ عزلةِ إمرالي وكسرِ العزلة لأنَّ القائدَ عبدالله أوجلان قائدُ الإنسانيةِ والحريةِ والديمقراطية.
