وحيدة برينكا خَيَّاطة مُهجَّرة من مدينةِ عفرينَ المحتلة، تجتهِدُ في مِهنةِ الخِياطة لتُجابِهَ صعوباتِ الحياةِ وتُذلِّلها، وتتحدث مع اقتراب يوم المرأة العالمي عن مهنتها وسعيها للحفاظ على تراث المراة الكردية. .
لكلِّ مهجَّرٍ قصة ، فمرارةُ التهجيرِ والبُعدُ عن الديارِ وظروفُ الحياةِ وقَسوتِها صَقَلت إرادةَ مُهجَّري عفرين , وخاصةً المرأة التي كانت وماتزالُ مثالاً كبيراً على الإصرارِ والتَّحدِّي ومجابهةِ الصعاب , وحيدة برينكا المهجرةُ العفرينية القاطنةُ في حيِّ الشيخ مقصود في الشهباء ذاتِ الستين عاماً ، تقول إنها تعمَلُ في مَجالِ خِياطةِ الأزياءِ الكردية للحفاظِ على الفلكلورِ والتراثِ الكرديِّ ولتُعيلَ عائلتَها.
ويُواجِهُ مجهرو عفرين مرارةَ البُعدِ عن الديار، كما يُواجِه القاطنون في مدينةِ عفرينَ المحتلة صعوباتٍ عدة أبرزُها سياسةُ التتريك.
وتقول وحيدة بأنَّ الاحتلالَ بتهجيرِهِم من عفرين سَعَى إلى ضياعِ هويةِ وثقافةِ عفرين بكلِّ وسائلِه القذرة ، مشددةً على حرصِهِم الحفاظَ على تراثِهِم.
وتُصرُّ المهجرةُ العفرينيةُ وحيدة على متابعةِ عملِها في الخياطة ، وإثباتِ الهويةِ والثقافةِ الكردية عبرَ تفنُّنِها في خِياطةِ الزِّيِّ العفرينيِّ الكرديِّ بألوانٍ تُحاكي الأصالةَ والعبَقَ للشعبِ الكرديِّ بشكلٍ عام والعفرينيِّ بشكلٍ خاص .
مهجرة من عفرين تتحدى صعوبات الحياة بنسج ألوان الربيع
Share This Article
