شخصيات سياسية ومجتمعية في حلب تؤكد على أهمية الدبلوماسية المجتمعية لأي مجتمع

admin
2 Min Read

نوّهت شخصياتٌ سياسية ومجتمعية في حلب أنَ قيادةَ أيّ مجتمعٍ نحوَ التطور تكمنُ في ترجمةِ الدبلوماسية المجتمعية بصورتِها الصحيحة على أرضِ الواقع، باعتبارها تجسيدٌ لغاياتِ ومصالحِ المجتمع.

عَقدت لجنةُ العلاقات ِفي حزبِ الاتحادِ الديمقراطي بالتنسيقِ مع وجهاءِ العشائر ندوةً حواريةً في حي الشيخ مقصود بمدينة ِحلب.

وحضرَ الندوة أعضاءُ وعضواتُ وممثلونَ وممثلاتٍ عن مؤسساتِ المجتمعِ المدني، والأحزاب السياسة وشخصياتٌ مستقلة ووجهاءُ العشائر، وسيداتٌ سوريات من داخلِ حلب، ركّزت على الدبلوماسية المجتمعية عبرَ محاضرة ومداخلاتِ المشاركين.

محاضرةُ عضوةِ المجلس العام في حزبِ الاتحادِ الديمقراطي ، عائشة حسو، بيّنت في البدايةِ معنى مصطلح الدبلوماسية وإنه فنُ المفاوضاتِ لتحقيقِ المصالح

وشدّدتَ عائشة حسو “نحنُ في أمسِ الحاجة للدبلوماسيةِ المجتمعية أكثر من أيِ وقتٍ مضى لأنها السبيلُ الوحيد الذي يمكّنُ من المناصرة ِوالمفاوضات وحتى الإقناع لأنها تلعبُ دوراً مهماً في تلبيةِ حاجاتِ الشعوب وتمكينهم من العيشِ بأمانٍ وكرامة”.

ثمّ فُتح بابُ النقاشِ أمامَ الحضور، حيث بيّنَ إداريُ مؤسسةِ الشؤونِ الدينية الشيخ علي الحسن، أن الدبلوماسية المجتمعية ضرورةٌ ملحّة، لأنه إن لم يكن هناكَ علاقاتٌ وتنسيق بينَ المجتمع فإن هذا المجتمع فاشل، وإن ظهورَ القائد ِفي وقتنا وطرحُه لهذهِ الأفكار والمشاريع بمثابةِ خلاصٍ لنا، وهو رجلُ هذا القرن”.

كما اكدَ المشاركونَ أنه لإنجاحِ أيّ عملٍ يجبُ أن تكونَ الأدوات والقوة متوفرة، وكذلكَ لا يمكن تحقيقُ دبلوماسيةٍ مجتمعية دونَ قوةٍ وسياسةٍ صحيحة”.

Share This Article