دأَبَت الإدارةُ الذاتيةُ الديمقراطية لإقليمِ شَمالِ وشرقِ سوريا على إعادةِ الإعمار في الكثيرِ من المدنِ في المنطقة ، وخاصةً تلكَ التي عاثَ فيها مرتزقةُ داعشَ فساداً ودماراً كمدينةِ الرقة التي كان لها نصيبٌ كبيرٌ من التدميرِ للأبنيةِ والمرافق .
ويعمَلُ مجلسُ الرقة المدني على مَنحِ تراخيصَ للشركاتِ الخاصةِ لتسيهلِ عَملِ القِطاعِ العقاري، ودعمِ بناءِ المُنشآتِ الخدميةِ والصحيةِ في المدينة ، وعودةِ الحياة إلى طبيعتِها.
فبعدَ تحريرِ الرقة على يدِ قواتِ سوريا الديمقراطية من براثِنِ داعش بدأت جهودُ الإعمارِ من قِبلِ الإدارة ، وإعادةِ تأهيلِ ما تم تَدميرُه في سنواتِ الحرب , وفي هذا السياق أشارَ مواطنون من مقاطعةِ الرقة إلى تَحسينِ النشاطاتِ الاقتصادية ، وزيادة ِشركاتِ الإعمارِ في المقاطعة مُرجِعِين ذلكَ إلى حالة ِالأمنِ والاستقرارِ التي تعيشُها المدينة .
