خرجَ الآلافُ من مكوناتِ مقاطعةِ الجزيرة في مدينةِ الحسكة في مسيرةٍ مركزية حاشدة, طالبوا فيها بالحرية ِالجسدية للقائدِ عبد الله أوجلان, وذلكَ في يومِ المؤامرةِ الدولية الخامس عشر من شباط قبلَ خمسة وعشرون عاماً.
شارك َالآلافُ من أهالي مدينةِ الحسكة ونواحي الدرباسية، وتل تمر، والهول، الشدادي، وتل براك، من العرب، والكرد، والأرمن، في مسيرةٍ مركزية انطلقت من دوارِ الشهيدة آرين ميركان في الحسكة استنكاراً بالمؤامرة ِالدولية التي طالت القائدَ عبد الله أوجلان في مثلِ هذا اليوم المصادف للخامس عشر من شباط عام الف وتسعمئة وتسعة وتسعين
وانضمَّ إلى المسيرةِ الغفيرة وجهاءُ العشائرِ العربية والكردية وجرحى الحرب وأمهاتِ السلام، ممثلي الإدارةِ الذاتية الديمقراطية بمقاطعةِ الجزيرة، وممثلي الأحزاب السياسية ومؤسساتِ المجتمع المدني, ورفعَ خلالها المشاركونَ يافطاتٍ كتب عليها “الحريةُ للقائد ِآبو، الحلُّ السياسي للقضيةِ الكردية”، والحرية للقائدِ أوجلان”، و”تسقطُ مؤامرة الخامس عشر من شباط، مع ارتداءِ المئات عصباتٍ على الرأسِ وستراتٍ طُبع عليها صور القائدِ عبد الله أوجلان واسمه.
وفي ساحةِ ختو، تحوّلت المسيرةُ إلى وقفةٍ جماهيرية، تخللتَها كلمةٌ للرئيسِ المشترك لحركةِ المجتمعِ الديمقراطي، غريب حسو، أدانَ فيها المؤامرة، وأكدَ أنَ المقاومة الشعبية مستمرةٌ للحظة، واتسعت رقعتُها إلى خارجِ جغرافية ِكردستان كالحملةِ العالمية التي أُطلقت في أكثرِ من أربعةٍ وسبعبن مركزاً حولَ العالمِ للمطالبةِ بحرية ِالقائد ِالجسدية.
وانتهت المسيرةُ بهتافاتٍ دوّت صداها أرجاءَ المدينة بشعار “لا حياةَ دونَ القائد”, الحريةُ للقائدِ عبد الله أوجلان.
