أوضحَ الرئيسُ المشترك لمكتبِ شؤونِ النازحين واللاجئين في الإدارةِ الذاتيّة، شيخموس أحمد،أن حملةَ الإنسانيةِ والأمن حقَّقَت نتائجَ إيجابية ، وكان لها دورٌ إيجابيٌّ في الحفاظِ على سلامةِ وأمنِ عاملي المنظماتِ الإنسانية ، والمقيمين في مخيمِ الهول بشكلٍ كبير .
أنهت قِوى الأمنِ الداخلي ، وقواتُ سوريا الديمقراطية ، ووحداتُ حمايةِ المراة في السادسِ من شهرِ شباطَ الجاري المرحلةَ الثالثةَ لحملةِ الإنسانيةِ والأمن.
وأكَّدت قِوى الأمن عبرَ بيانٍ لها بأنَّها لن تتوقَّفَ عن عمليّاتِها وحملاتِها في التَّطهير حتّى تقضي على خلايا داعش بشكلٍ تام ، وستُواصلُ عملياتِها الدقيقةِ والمركَّزة ، كُلَّما دَعَتِ الضرورة.
في هذا السياق قال شيخموس أحمد الرئيسُ المشترك لمكتبِ شؤون ِالنازحين واللاجئين في الإدارة الذاتيّة : إن نتائجَ حملةِ الإنسانيةِ والأمن كانت إيجابية ، وأكد أنه كان هنالكَ مخطَّطٌ ضدَّ المنطقة من قِبلِ مرتزقةِ داعش بالتنسيقِ مع بعض القِوى الإقليمية .
وذكَرَ شيخموس أحمد أن أحدَ النتائجِ الإيجابية التي تمَّ تَحقيقُها في المخيم تحريرُ الفتاةِ الإيزيدية المُختطَفَةِ منذُ أكثر من عشرِ سنوات .
وأكدَ الرئيسُ المشترك لمكتبِ شؤونِ النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتيّة، شيخموس أحمد، أنهم يعملونَ على دمجِ العَائِدات من مُخيمِ الهول عبرَ مراكزِ الرعايةِ الاجتماعيّة التي كان أوُّلُها في مدينةِ الرقة.
وحقَّقَت المرحلةُ الثالثةُ لحملةِ الإنسانية والأمن نتائجَ إيجابية ، وأكَّدَت قِوى الأمن الداخلي مواصلةَ حملاتِها وعملياتِها حتى تَطهيرِ المنطقة من مرتزقةِ داعشَ الإرهابي .
