من قلب المعاناة تولد المواهب.. فتاة من مخيم سري كانيه تجيد فن الرسم وتناشد بتنمية موهبتها

admin1
2 Min Read

العديد من الأطفال المهجرين يعانون من تجاربَ صعبة وتحدّياتٍ نفسيةٍ واجتماعيةٍ جراءَ النزوح وفقدانهم لبيوتِهِم ومجتمعهم. ومع ذلك، فإن مواهبَ هؤلاء الأطفال يمكن أن تكونَ بمثابة ِوسيلةٍ للتعبير وقد يكون لها تأثيرٌ إيجابيٌّ على اندماجِهِم في المجتمع . يركزُ هذا التقرير على موهبةِ فتاةٍ مهجّرةٍ في فنِّ الرسم.

بيان محمد وهبي، فتاةٌ مهجرة من مخيم سري كانيه برعَت في الرسم وتسعَى جاهدةً لتحقيقِ الشهرةِ العالمية. ما زالَت موهبةُ الطفلة بيان، التي تبلغ من العمر خمسة عشرة عاماً، محفورةٌ في ذاكرتِها بمرارةِ النزوح. ولكن النزوح لم يكن إلا حافزًا قويًا لتطويرِ موهبتها، فتجسدت هذه الموهبة في لوحاتِها التي تعبر عن أحداثِ الدمار التي شهدتها مدينتها.

شاركَت بيان في معرضٍ فنيٍّ للرسم في مركزٍ ثقافي في المخيم الذي تقطُن فيه، وقد حققت المركزَ الثاني في مسابقة الرسم.
الطفلة بيان

رغم قلة المواردِ التي تتوفرُ لديها، إلا أنَّها استطاعَت أن تمارِسَ العديدَ من أنواعِ الفنِّ التشكيلي والتجريدي ورسمِ الوجوه، فوجدَت نفسَها في عالمِ جمالِ الفنِّ التجريدي.
والدةُ بيان هي الداعمةُ الوحيدة لها، وتعتبرُها أيضًا معلمتُها الأولى؛ إذ تُجيدُ الرسمَ أيضًا وعاهَدَت نفسَها على تنميةِ موهبتِها التي اكتشفتْها في ابنتِها.

العديدُ من الأطفالِ المُهجَّرين يعانون من تجاربَ صعبة ٍوتحدياتٍ نفسيةٍ واجتماعية جراءَ النزوح وفقدانهم لبيوتهم ومجتمعهم. ومع ذلك، قد تظهر مواهب ومواردَ مميزة لهؤلاءِ الأطفال في الظروف الصعبة. فيمكن للفنِّ أن يكونَ وسيلةً فعّالةً للتعبيرِ وإظهارِ المشاعرِ والتجارب ِالشخصيةِ للأطفالِ المهجرين.

Share This Article