في العشرين من شهرِ كانونَ الثاني عامَ ألفين وثمانيةَ عشرَ بدأت دولةُ الاحتلالِ التركية ومرتزِقتُها هجماتِهِم على مدينةِ عفرين ، مستخدمةً كافةَ صنوفِ الأسلحةِ والطيرانِ الحربي.
وبهذا الصدد أكد إداريو عفرين في مخيمِ سَردَم أنَّهم مستمرونَ في المقاومة حتى عودتِهِم لعفرين ، ودَحرِ الاحتلالِ ، مُشيرينَ إلى شراسةِ هجماتِ دولةِ الاحتلالِ التركية إبَّانَ هجماتِها وبأنَّها سَعَت ومازالت إلى طمسِ وتغييرِ هويةِ عفرينَ وسكانِها الأصليين.
