اختَتَمَت هيئةُ الإدارةِ المحليةِ اجتماعَها السنوي، بجملةٍ من المقترحاتِ والتوصياتِ لتنفيذِها في العامِ الجاري ألفين وأربعةٍ وعشرين استناداً إلى العقدِ الاجتماعي، أهمُّها المشاركةُ الفعالةُ في كافةِ الأنشطةِ والفعالياتِ من أجلِ تحقيقِ حريةِ القائدِ عبد الله أوجلان.
عُقدَ أمس، الاجتماعُ السنويُّ لهيئةِ الإدارةِ المحليةِ في مقاطعةِ الجزيرة، في منتجعِ شتو بمدينةِ الحسكة، بحضورِ مئتي مندوبٍ ومندوبةٍ من المجالسِ والإداراتِ والهيئاتِ المحليةِ التابعةِ لمقاطعةِ الجزيرة.
وخلالَ الاجتماع قَرأَت نائبةُ الرئاسةِ المشتركة لهيئةِ الإدارات المحلية في مقاطعةِ الجزيرة بيريفان عمر التقريرَ السنوي, ثم فُتحَ باب النقاش أمام الحضور لمناقشة العوائقِ والصعوبات التي واجَهت الهيئة خلالَ العام الفائتِ ألفين وثلاثةٍ وعشرين وتفاديها في العامِ الجاري ألفين وأربعةٍ وعشرين .
وفي السياق أكدت الرئيسةُ المشتركة لهيئةِ الإدارة المحليةِ في الجزيرة ستير مراد أنهم ناقشوا خلالَ الاجتماعِ الأعمالَ والصعوباتِ التي واجهتهُم في تنفيذِ مشاريع عام ألفين وثلاثةٍ وعشرين .
بدورِه بيّن الرئيُ المشترك للجنةِ البلديات في الحسكة رستم بكر أنه بالرغم من الهجماتِ التركية واستهدافِها للبنى التحتية في المنطقة إلا أنَّهم تمكنوا من تنفيذِ المشاريع التي قاموا بالتخطيطِ لها.
وانتهى الاجتماع ُبجملةٍ من المقترحاتِ والتوصياتِ لعملِ البلدياتِ بها في العام الجاري ألفين وأربعةٍ وعشرين وهي:
المشاركةُ الفعالةُ في كافةِ الأنشطة والفعالياتِ من أجلِ تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان, وتنفيذُ الخطةِ الاستثمارية لعام ألفين وأربعةٍ وعشرين للبلديات ، وإيجادُ حلٍّ لمشاكلِ آجارِ المنازلِ استناداً على القانونِ الصادر بهذا الصدد من قبلِ الإدارةِ الذاتية الديمقراطية لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا, والاستمرارِ في مشروع استجرارِ المياه من عامودا إلى الحسكة.
