يزيد الحصار الخانق الذي تفرضه حكومة دمشق على مهجري عفرين في مقاطعة الشهباء ومنعها من دخول الادوية والمحروقات من معاناتهم ، كما بات ينذر بكارثة إنسانية تهدد حياة ساكنهيا ، حيث ادى الى وفاة طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات.
تواصل حكومة دمشق حصارها الخانق على مقاطعة الشهباء وتمنع دخول الأدوية والمحروقات والمواد الغذائية إليها، الأمر الذي ألقى بظلاله السلبية على جميع النواحي والقطاعات في المقاطعة، لاسيما الصحية حيث اصبح شبح الموت خطرا يهدد حياة ساكنيها لاسيما الأطفال .
في مشافي حلب وبتاريخ 1/12/2023 ، توفيت الطفلة سوزدار حسن مقداد قدو ، البالغة من العمر ثلاث أعوام، بعد نقلها من مشفى افرين لمشافي حلب بسبب ارتفاع في حرارة الجسم واختلاج عام ادى لوفاتها.
أم الطفلة “سوزدار ” مزكين نبو، تروي قصة وفاة أبنتها ذات الثلاث إعوام ، وتقول انه بسبب الحصار وعد وجود وسائل للتدفة ماتت ابنتها من البرد
وبقلب كليم وصوت علت نبراته الحزن وغصة الألم ، وتحدثت عن معاناتهم في ظل الحصار والسياسات التي تتبعها حكومة دمشق بحق ابناء الشهباء وحيي الأشرفية والشيخ مقصود متسألة: هل لهم أن يتحملوا ما نعانيه .
وحذرت الإدارة الذاتية من أن حصار الفرقة الرابعة يمهد لكارثة إنسانية في ظل نفاذ المحروقات والأدوية والمواد الأساسية والغذائية، فضلا عن اثره على عمل المؤسسات والمستشفيات والمواصلات والحياة اليومية للمواطنين في تأمين لقمة العيش، إضافة لانقطاع التيار الكهربائي ومياه الشرب.
الشهباء .. حصار حكومة دمشق يودي بحياة طفلة في الثالثة من العمر
Share This Article
