اختَتَم َالمجلسُ التنفيذيُّ بإقليمِ الفرات اجتماعَه السنوي بجملةٍ من المقترحاتِ والمخرجات، أبرزُها التركيزُ على تنفيذِ مشاريعَ استراتيجيةٍ وخدميةٍ تلبي احتياجاتِ المنطقة إلى جانبِ مشاريعَ بديلةٍ في حالةِ الطوارىء، وهجماتِ دولة الاحتلالِ التركية.
عقَدَ المجلسُ التنفيذيُّ في مقاطعةِ الفرات اجتماعَه السنويَّ لعامِ ألفين وثلاةٍ وعشرين ،بحضورِ الرئاسةِ المشتركة للمجلسِ التنفيذي وكافةِ الإداريين والإدارياتِ في الهيئاتِ والمؤسساتِ والمكاتب والمديريات التابعةِ للإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعةِ الفرات، وذلكَ في قاعةِ الاجتماعاتِ بمبنى المجلسِ التنفيذيِّ بمدينةِ كوباني.
وتضمَّن َالاجتماعُ قراءةَ التقاريرِ السنوية لعامِ ألفين وثلاثةٍ وعشرين ،ومن ثم قراءةُ الوضعِ السياسيِّ وشرحه،وعرضُ سنفزيون حولَ أعمالِ المجلسِ التنفيذي في عامِ ألفين ثلاثةٍ وعشرين .
محمد شاهين الرئيسُ المشترك للمجلسِ التنفيذي في مقاطعةِ الفرات، أكد أن الهجماتِ التركية على المنطقة وتداعياتِها أثرت على جميعِ مناحي الحياةِ في المنطقة، مشيرا ًإلى مشاريعَ قيدِ التنفيذ لعامِ ألفين وأربعةٍ وعشرين إلى جانبِ مشاريعَ أخرى تتماشى مع حالةِ الطوارىء التي تعَيشُها المنطقة بسببِ هَجمات ِالاحتلال.
وبدورِها جيهان درويش رئيسةُ هيئةِ المرأة في مقاطعةِ الفرات ، لفتَت إلى أن الاجتماع ناقش الصعوبات التي واجهت المجلس وكذلك مطالب الشعب ، مؤكدةً أنه سيتمُّ وضعُ الخططِ للعامِ الجديدِ وفقاً للوضعِ الذي تَمرُّ به المنطقة.
واستُكمِلَ برنامجُ الاجتماع ليختَتَمَ بأخذِ الآراءِ والمقترحاتِ والمخرجاتِ من قبلِ الحضور وخطةِ العملِ أبرزُها التركيزُ على الأعمالِ خدمية، واستكمالُ مشروعٍ استراتيجيٍّ لتوليدِ الكهرباء في مقاطعةِ الفرات، ومشاريعَ بديلةٍ في حالة الطوارئ.
