إداريون من مدينة الحسكة يستذكرون الشهيدة ساكنة جانسيز ورفيقاتها ويطالبون بفتح ملف المجزرة ومحاسبة الجناة

admin1
2 Min Read

استذكر إداريون من مدينةِ الحسكة الشهيداتِ ساكنة جانسز، فيدان دوغان وليلى شايلمز، اللواتي استُشهِدْن إثرَ مجزرةٍ ارتُكِبَت بحقِّهِن في الـتاسع من كانونَ الثاني لعام ألفين وثلاثةَ عشرَ في العاصمةِ الفرنسيةِ باريس، وطالبوا بفتحِ ملفِّ المجزرة و ومحاسبةِ مُرتكبِيها.
يُصادِفُ التاسعُ من الشهرِ الجاري، ذكرى استشهادِ المناضلات ِالثلاث، ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز، عندما أقدمَت الأيادي الآثمةُ للطغاة على ارتكابِ أبشعِ جريمةٍ شنعاءَ في تاريخِ الإنسانية بمدينةِ باريس الفرنسية، حيثُ تمَّ اغتيالُ المناضلاتِ الكرديات، التي كانَ الهدفُ منه اغتيالُ إرادةِ المرأةِ الكرديةِ الحرة.
وبهذا الصدد استذكَرَت روكن مصطفى عضوةٌ في لجنةِ المرأة في مدينةِ الحسكة الشهيداتِ الثلاثةَ ساكنة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز، مطالبةً بفتحِ ملفِّ المجزرة ومعاقبةِ الجاني .
ومن جهتِه استذكَرَ خضر الهيجل إداري في حزب الاتحاد الديمقراطي في الحسكة الشهيداتِ الثلاث ، كما استذكَرَ الهجومَ الوحشيَّ والجريمةَ النكراء التي ارتُكِبَت في ذلكَ اليوم منتقداً موقفَ السلطاتِ الفرنسيةِ والعالمِ حِيالَها.
في باريس التي تُعرَف بمدينة ِالشمس، تم استهدافُ المناضلاتِ الثلاث اللواتي عشِقْن حريةَ المرأة من قِبلِ القِوى الظلامية، وهذه المجزرة لم تَكُن الأولى ولا الأخيرة التي ترتَكَبُ بحقِّ المرأة من قِبلِ الذهنيةِ الظلامية، فقد أقدَمَت هذه القِوى الظلامية على قتلِ سيفي دمر، باكيزة ناير، فاطمة أويار، وكذلكَ المناضلات هبون ملا خليل وزهرة بركل وأمينة محمد ويسي ، والعديدُ من المناضِلاتِ الأخريات، وصولاً إلى هفرين خلف ويسرى درويش وغيرِهِن ، وسط َصمتِ العالمِ حِيالَ جرائمِ تركيا بحقِّ المناضلات.

Share This Article