تتحضّر مكونات مدينة قامشلو للاحتفال برأس السنة الميلادية، حيث زُينت معظم شوارع النواحي والمدن بأشجار الميلاد ، بالرغم من الهجمات المستمرة لدولة الاحتلال التركي على مناطق اقليم شمال وشرق وسوريا
ترافقت التحضيرات لأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية هذا العام مع هجمات دولة الاحتلال التركية على المنطقة, وبالرغم من ذلك تزينت غالبية الشوارع والأحياء في مدينة قامشلو بالاضواء و أشجار الميلاد بالرغم من الهجمات المستمرة لدولة الاحتلال التركي على المناطق اقليم شمال وشرق وسوريا
ويتشارك مكونات مدينة قامشلو للاحتفال برأس السنة الميلادية كل عام, آملين أن تكون بداية سنة جديدة يسودها الأمان والسلام.
الحركة في اسواق مدينة قامشلو لم تكن كالاعوام السابقة, الأهالي يتخوفون من الهجمات التي تستهدف المدنيين بشكل مباشر.ويقول أصحاب المحلات التجارية أن الهجمات الاخيرة أثرت بشكل كبير على حركة البيع والشراء في الاسواق.
كاميرا روج افا ترصد امنيات اهالي قامشلو بقدوم رأس السنة واكدو أنهم بدؤا بشراء مستلزمات الاحتفال براس السنة, رغم هجمات الاحتلال التركي على المنطقة الا أنهم يوجهون رسالة للعدو في بداية العام الجديد بأنهم سيظلون يحتفلون بمناسباتهم رغم هجمات الاحتلال التركي.
كما وتشهد حديقة ازادي في مدينة قامشلو اجواء احتفالية جميلة عقب قدوم رأس السنة الميلاد حيث يتوافد اهالي قامشلو وجميع اهالي اقليم شمال وشرق سوريا بشكل ملحوظ اليها بعد وضع شجرة الميلاد وتزينها بالاضواء
