شيَّع أهالي قامشلو جثمانَ الشهيد جوان علي الذي استُشهِدَ متأثِّراً بإصابتِه في قصف للاحتلالِ التركي، إلى مزارِ الشهيد دليل صاروخان.
وذلك خلالَ مراسيم مهيبةً شاركَ فيها المئاتُ من أبناءِ قامشلو وريفِها ، حاملين صورَ الشهيد جوان الذي استُشهِدَ جراءَ استهدافِ مطبعةِ سيماف في مدينةِ قامشلو من قِبلِ الاحتلال التركي
وبعد إلقاءِ الكلماتِ من قبلِ المشاركين في المراسيمِ والتي تؤكد على السيرِ على خطا الشهداء، وعدمِ الرضوخِ لهجماتِ الاحتلالِ التركي, ووري جثمانُ الشهيد الثرى في مقبرةِ الشهيد دليل ساروخان في مدينةِ قامشلو.
ويُعَدّ القصفُ الذي طالَ مطبعةَ سيماف في قامشلو الأعنفُ بين الهجماتِ التي تعرَّضَت لها المدينة، إذ أسفرَ عن استشهادِ سبعةٍ من إدارييّ وموظّفي المطبعة، وإصابةِ العديدِ منهم، ليظَلَّ دمارُ المَبنَى والمُعداتِ التي خرجَت عن الخدمةِ ودماءَ الشهداء تبيِّن لناظرِها هولَ ما حدث.
