أدانَ إداريونَ وإداريات في مقاطعةِ الرقة هجماتِ الاحتلالِ التركي على مناطقِ إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا، وأوضحوا أنَ هذه ِالهجمات تستهدفُ أمن َوأستقرارَ المنطقة, وتهدفُ للقضاءِ على المشروعِ الديمقراطي وحالةِ التعايشِ المشترك.
في الثالثِ والعشرين من من كانونِ الأول الجاري شنّت دولةُ الاحتلالِ التركية سلسلةَ هجماتٍ على مناطقِ إقليمِ شمالَ وشرقِ سوريا واستهدفت المرافقَ والمنشآتِ الخدمية والمشافي والمراكزِ الطبية والمدن والبلدات الآمنة ، وأسفرت هذهِ الهجمات عن استشهادِ وإصابةِ العشرات من ابناء ِالمنطقة.
وبهذا الصدد أدانَ إداريونَ في مقاطعةِ الرقة هجمات ِالاحتلال وأوضحوا أنها تستهدفُ أمنَ وأستقرارَ المنطقة ، وتهددُ المشروع َالديمقراطي حيث أكدَ العضوُ في المجلسِ التشريعي في المقاطعةِ مصطفى حمشو، أنَ الهجماتِ التي يقومُ بها الاحتلال اعتداءٌ سافرٌ, ويجبُ على مجلسِ الأمن اتخاذَ قرارٍ صارم ضدَ اردوغان ومرتزقِته جراءَ الانتهاكات التي يمارسونَها بحقِ المناطقِ الآمنة في الإقليم.
وبدورهِ أوضح َيحيى فوزي العضو في لجنةِ شؤونِ المساجد في الرقة، أنَ الهجماتِ التي يشنُّها أردوغان على مناطقِ إقليم ِشمالَ وشرقِ سوريا تأتي لإرضاءِ الداخلِ التركي وتصديرِ أزماتِ الحكومة إلى الخارج.
وفي السياقِ استنكرت عددٌ من إدارياتِ ونساءِ مقاطعةِ الرقة الهجمات وأكدنَ أنها لن تكسرَ من عزيمتهن حيث أشارت عضوةُ منسقيةِ مجلسِ المرأة في مؤتمرِ الإسلام الديمقراطي ريم إدريس، أن َهذه ِالاعتداءات لن تكسر من نضالهنَ ولن تضعفَ المشروعَ الديمقراطي.
كما قالت عضوةُ تجمعِ نساءِ زنوبيا عبير الخليل ، أن تركيا تسعى لإفراغِ المنطقة عن طريق ِقطعِ سبلِ العيش لدى الأهالي.
وتتواصلُ ردودُ الفعل ِالمندّدةِ للأهالي ضدَ هجمات ِالاحتلالِ التركي على إقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا، والتأكيد على المقاومةِ والتصدي لتلكَ الهجمات، والوقوفِ إلى جانبِ أبنائِهم في صفوفِ قوى الأمن الداخلي وقواتِ سوريا الديمقراطية.
