أوضحَ سياسيونَ وإداريون من مدينةِ الرقة أنَ حقوقَ الإنسان في سوريا تعرضت لكثيرٍ من الانتهاكات بسبب ِالقوى الداعمة للرأسماليةِ والرافضة للفكرِ الديمقراطيّ
وتعدُّ حقوقُ الإنسان أمرًا أساسيًا لا يقتصر على جنسياتٍ أو انتماءاتٍ اجتماعية. بل إنها حقوقٌ نُسبت لنا كبشر بمجردِ وجودنا، وهي تتنوع ُبينَ حقوقِ الحياة الأساسية إلى تلك التي تجعل حياتنا جديرةٌ بالعيش، مثل الحق في الغذاء والتعليم والصحة.
وأضافَ الإداريون والسياسيون أن حقوقَ الإنسان والحريات في شمالِ وشرقِ سوريا تحسنت بعدَ تأسيسِ الإدارة الذاتية ونشرِ الفكرِ الأممي والديمقراطيّ في المنطقة
