تعرضت الفنون التشكيلية كالرسم والنحت والحرف اليدوية لإخفاء قسريّ ومنع من قبل إرهابي داعش الذين حاولو ملاحقة الفنانين والرسامين وتهجيرهم من مدينة الرقة، ليعود الفن التشكيليّ للتألق بعد افتتاح مركز الثقافة والفنّ الذي ضمّ صالة خاصة بالفن التشكيلي والإبداع البصريّ 0
يعتبر الفن التشكيلي أحد أهم الوسائل التعبيرية والتي تحاكي وجدان الإنسانية عبر تناسق ألوان اللوحات التي يرسمها الفنانون معبرين من خلال لوحاتهم عن قضايا شعوبهم وتاريخ وحضارة أجدادهم ، وفي هذا الصدد دأبت المراكز الثقافية في إتاحة الفرصة للفنانين لطرح أفكارهم ولوحاتهم ، وخاصة في المركز الثقافي في مدينة الرقة والذي افتتح مؤخراً في المدينة التي كان فنانوها محرومون من ممارسة أعمالهم اثناء سيطرة داعش على المدينة ،
إدارية مكتب الأنشطة الفنية في مركز الرقة للثقافة والفن جوليا أبو رز بينت لكاميرا روجآفا أنهم خصصوا صالة ضمن المركز لتأهيل الطلبة المقبلين تعلم النحت والرسم
وأضافت جوليا أبو رز أن ثقافة المرأة تأثرت بالأوضاع التي مرت بها الرقة ولكنهم الآن أعادوا هذه الثقافة وبقوة
يشارإلى أن مركز الثقافة والفن في مدينة الرقة يضم عدة مكاتب مختصة بالفن والرسم والغناء والقراءة والمسرح في لفتة إلى نشر الثقافة والفن وأصالة وتراث مدينة الرقة على أوسع نطاق بعد أن تحررت من براثن تنظيم داعش الإرهابي
