نظّمَ المجلسُ الديني في مدينةِ قامشلو اجتماعاً، بحضورِ أئمةِ وخطباءِ مقاطعةِ قامشلو حولَ فكر القائدِ عبد الله أوجلان الذي يدعو إلى التآخي والسلام في العالم, وأكدوا على ضرورةِ المشاركة في الحملةِ العالمية الشعبية من أجلِ حريةِ القائدِ آبو.
نظّمَ المجلسُ الديني في مدينةِ قامشلو اجتماعاً، بحضورِ أئمةِ وخطباءِ مقاطعةِ قامشلو حولَ فكرِ القائد عبد الله أوجلان الذي يدعو إلى التآخي والسلام في العالم, وأكدوا على ضرورةِ المشاركة في الحملة ِالعالمية الشعبية من أجلِ حريةِ القائدِ آبو.
وحضر َالاجتماع العشرات ُمن أئمةِ وخطباءِ وممثلاتٍ من مجلسِ المرأة الديني، ومن مدنِ ونواحي مقاطعةِ قامشلو (قامشلو، عامودا، وتربه سبيه، تل حميس) وبعد الوقوفِ دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، ألقى الرئيسُ المشترك للمجلسِ الديني في قامشلو الملا علي رسول كلمةً سلّطَ من خلالِها الضوء على نضالِ القائد ِعبدالله أوجلان ضدَ الظلم والاستبداد الذي يعادي حريةَ الشعوب.
وأوضح رسول، للحضورِ أن أفكارَ القائدِ عبد الله أوجلان هي مفتاحُ تحقيقِ التعايشِ المشترك بين َجميع الشعوب والأديان في الشرقِ الأوسط، وأنها ضمانٌ للأمانِ والسلام في العالم.
الإداريُ في مؤتمرِ الإسلام الديمقراطي، عبدالكريم ساروخان، قال إن النظامَ العالمي يسعى من خلالِ سياساتهِ لبسطِ نفوذهِ ومصالحهِ على حساب ِإبادة ِالشعوب، فاليوم قسّموا الشعب العربي والكردي والأمّة الإسلامية، وباتت رايةُ الأمة الإسلامية، بيد ِالمتطفلين والازدواجيين، أمثال تركيا وزعيمها أردوغان”.
وأكدَ ساروخان على ضرورةِ تكاتفِ الجميع وخصوصاً علماءِ الدين من أجلِ تحقيقِ الحرية الجسدية للقائدِ عبد الله أوجلان وتحقيقِ الحلِ السلمي للقضيةِ الكردية.
وبدورِهم أكدَ رجالُ الدين استمرارهم في الحملةِ العالمية الشعبية المطالبة ِبحرية ِالقائدِ عبدالله أوجلان ودعمهم لها.
ويأتي هذا الاجتماع ُضمنَ الفعالياتِ الداعمة للحملة ِالعالمية الشعبية من أجلِ حريةِ القائدِ عبد الله أوجلان, الحلُ السياسي للقضية ِالكردية” التي انطلقت في الـعاشر من تشرين الأول
