برفين .. قصة حب للخيول بدأت بعد تحرير مدينة الرقة

admin
2 Min Read

يا خيلُ شُدِّي في الورى فإنَّكِ رمزٌ منيرٌ يقَوى به خَيَّالُك. يا خيلُ علميني منكِ بعضَ أصالة أقوى بها على مواجهةِ الأزمان. يا خيلُ تغنَّى فيكِ قبليَ شعراء وأجادوا وصفَك، وما أنا في وصفِ جمالِك إلا مُقِلٌّ شَحيح.
كان المعتادُ أن نرى الفارس يتنقَّلُ على صهوةِ جوادِه ملثَّماً رجلاً ، ولكن في الفترةِ الأخيرة لم تَعُد الفروسيةُ مقتصرةً على الرجال ، وهذا ما شاهدناه مع برفين والتي تُعتَبرُ أولُ فتاةٍ في المنطقة امتهَنَت ركوبَ الخيل ، والتي شاركَت فضائيةُ روج آفا قصتَها وحبَّها للفروسية .
تَعيشُ مدينةُ الرقة حالةً من النهضةِ والتحولِ بعدَ سنواتٍ من الدمارِ والألمِ الذي خلَّفته الحرب ، يتجلَّى هذا التحولُ في قِصصِ النجاحِ التي يُسطِّرُها سكانُ المدينة.
ومن بين تلكَ القصص تبرُزُ قصةُ الشابة الملهمة برفين والتي شاركتْ قصتَها فضائيةُ روج آفا بعيون مِلؤها الحبُّ والانتصار ، حيث وجدت في حبِّ ركوب الخيل مَنفَذًا لتحقيقِ أحلامِها.
تقتربُ برفين من حصانِها دونَ حذر ، تلامس رأسَه وصدره المكتنِز، تصفِّفُ خُصلاتِ شعره الممتدةِ على رقبتِه في ودٍّ كبير .
لم تكن البدايةُ سهلةً بالنسبةِ لـ برفين ، فقد كانت أولَ شابةٍ تخوضُ تجربةَ ركوبِ الخيل بعد فترةِ الحرب التي تركت آثارًا عميقةً في قلوبِ الأهالي ، داعيةً النسوة إلى ممارسةِ هواياتِهِنَّ وزيارةِ نادي الفروسية.
بالرغمِ من التحدياتِ الكبيرة، إلا أن إرادتَها كانت أقوى تجَاربِها فقد تمكنت من تحويلِ الألم إلى قوةٍ تُحرِّكُها نحوَ تحقيقِ أهدافِها

Share This Article