أطلقت جامعةُ الشرق صباحَ اليوم فعالياتِ مؤتمرها الدولي الأول لحمايةِ التراثِ الثقافي المادي واللامادي في حرمِها بمدينةِ الرقة بحضورِ شخصياتٍ تمثلُ جامعاتَ شمالِ وشرقِ سوريا ووفود دولية من مصر وبريطانيا والرئاسةُ المشتركة للمجلسِ التنفيذي والإدارات المدنية وهيئاتُ الإدارةِ الذاتية
دعت جامعةُ الشرق في مدينةِ الرقة في شمالِ وشرقِ سوريا في شهر آب الفائت إلى المشاركةِ في المؤتمرِ الدولي الأول لحمايةِ التراثِ الثقافي المادي واللامادي والإسهامُ لإغنائهِ بالخبراتِ والتجارب ولتسليطِ الضوء على تأثيرِ النزاعاتِ المسلحة في المواقعِ الأثرية والتعديات على التراثِ الثقافي الإنساني خلالَ الأزمة السورية.
وبعدَ أن أنهت اللجنةُ التحضيرية استعداداتِها للمؤتمرِ أطلقت جامعةُ الشرق صباح َاليوم فعالياتِ مؤتمِرها الدولي الأول لحمايةِ التراث الثقافي المادي واللامادي في حَرمِها بمدينةِ الرقة بحضورِ شخصياتٍ تمثلُ جامعاتِ شمالَ وشرقِ سوريا والرئاسةُ المشتركة للمجلسِ التنفيذي والإداراتُ المدنية والهيئات إلى جانبِ وفود دولية من مصر وبريطانيا
وبدأت الجلسةُ الأولى للمؤتمرِ بمحورٍ للدكتور سليمان إلياس عن تأثيرِ النزاعاتِ المسلحة في المواقع ِالأثرية لمنطقةِ حوضِ الخابور تل عجاجة نموذجاً ,وتمّ مناقشة ُالتعدياتِ على التراثِ الثقافي الإنساني خلالَ الأزمةِ السورية على منطقةِ عفرين المحتلة كمثالٍ حاضر ونوقشَ أيضاً محورُ مسؤولياتِ الحفاظ على التراثِ ودور القانون البصري لحماية ِالتراث الثقافي المادي واللامادي
هذا وسيستمرُ المؤتمر لمدة ِثلاثةِ أيامٍ وينتهي بجملةٍ من التوصياتِ والنتائج الهادفةِ لحماية ِالتراث الثقافي والتاريخي بحسب اللجنة التنظيمية للمؤتمر.
