أدانَت إدارياتٌ في منظمةِ سارا انتهاكاتِ دولةِ الاحتلالِ التركية ومرتزقتُها بحقِّ من تَبقَّى من أهالي عفرينَ من جرائمَ تُنافي حقوقَ الإنسان، وما يُرافِقُها من صمتٍ للمجتمعِ الدوليِّ ومنظماتِ حقوقِ الإنسان ، مؤكداتٍ رفضَهُم القاطعَ لهذهِ الجرائم.
يتعرَّضُ أهالي عفرينَ المحتلة من قِبلِ تركيا ومرتزقتِها لانتهاكاتٍ جَمَّةٍ من حِرمانٍ من الحقوق ، والزجِّ في السجونِ والعُنفِ بأشكالِه المختلفة، لا سيَّما النساءُ اللواتي تُعانينَ أبشعَ أنواعِ الجرائمِ التي تَرقَى لجرائمَ ضِدَّ الإنسانية.
وفي هذا السياق استنكرَت زينب خليل إداريةٌ في منظمةِ سارا في مقاطعة عفرينَ والشهباء، انتهاكاتِ وجرائمِ دولةِ الاحتلالِ التركية ومرتزِقتُها بحقِّ من تبقَّى من أهالي عفرين، مؤكدةً أن هدفَ دولةِ الاحتلال هو إجبارُ من تبقَّى من أهالي عفرينَ على الهجرة .
بدورِها ناشَدَت تكوشين محمد الإداريةُ في منطمةِ سارا، في مقاطعةِ عفرين والشهباء، منظماتِ حقوقِ الإنسان لتَحمُّل مسؤولياتِها ووضعِ حَدٍّ لجرائمِ تركيا في عفرين.
ويأتي ذلكَ فيما تُواصلُ دولةُ الاحتلالِ التركية انتهاكاتها بشتَّى الوسائلِ وأبشعِها ، في سبيلِ تحقيقِ أطماعِها وأهدافِها الاستعماريةِ من إفراغِ المنطقة وتغييرِ ديمغرافيتِهاأمامَ مرأى ومسمعِ العالم ، وتضربُ قوانينَه عرضَ الحائطِ دونَ أن يحرَّكَ ساكناً في سبيلِ مصالِحِه وأجنداتِه .
