عادَ أكثرُ من مئةِ شخصٍ من الإيزيديين إلى شمالِ وشرق ِسوريا بعدَ أداء طقوسِهِم الدينيةِ في معبدِ لالش بشنكال، بمناسبةِ عيد الجماعية أو موسمِ الحج, وتحدثت ثلاثُ أمهاتٍ من منطقةِ الشهباء حولَ زيارتهن للحج والأماكن والمزارات الدينية في شنكال
في كلِ عامٍ من هذا الشهر، يتوجهُ الإيزيديون من كلِ انحاءِ العالم لأداءِ طقوسِ الحج في معبدِ لالشا نوراني في شنكال والتي تستمرُ لأسبوعٍ كامل, حيث يبدأُ الاحتفالُ بعيدِ الجماعية أو موسمِ الحجِّ عندَ الإيزيديين في السادسِ من شهرِ تشرينَ الأول ويستمرُّ لمدةِ سبعةِ أيام.
وكان قد توجهَ من مناطقِ شمالَ وشرقِ سوريا أكثرُ من مئةِ شخصٍ من الإيزيديين إلى معبدِ لالش لإقامةِ طقوسِهِم الدينية وتحدثت ثلاثُ أمهاتٍ من اللواتي عُدنَ من الحجِ من منطقةِ الشهباء لكاميرا روجآفا حولَ زيارتهن للحج.
اتحادُ إيزيديي عفرين قامَ بزيارةِ الأهالي العائدين من لالش، واشارَ إلى إنه رغمَ كلِّ المصاعبِ التي يمرُّ بها المهجرون المقيمون في الشهباء، إلا أنهم يُصِرُّون على ممارسةِ طقوسِهِم الدينية.
وعيدُ الجماعية، هو أقدسُ الأعيادِ لدى الإيزيديين، ويحتفلونُ بهِ بانتصافِ السنة، وبدايةِ الخريف، ويمثّلُ استعداداً لفصلِ الشتاءِ والمطر.
