أرودغان يتناسى ما يفعله في سوريا ويسمي تدمير البنية التحتية في غزة بالمجازر

admin
1 Min Read

“أيُّ حربٍ تعتمِدُ على قطعِ الماءِ والكهرباءِ والطرق ، وتدميرِ البنيةِ التحتية ودُورِ العبادة والمدارسِ تُسمَّى مجازر”.
هذا جزءٌ من تصريحِ رئيسِ دولةِ الاحتلالِ التركية رجب طيب أردوغان بشأن ما يشهدُه قِطاعُ غزة.. متناسياً ما تفعلُه قواتُه في مناطقَ شمالِ وشرقِ سوريا.
واعتَبَر أردوغان أن ما يَجري في القطاع “ليس حرباً بل جريمةُ إبادةٍ جماعية”

هذا ما يقولُه رئيسُ دولةِ الاحتلالِ الفاشية أردوغان عن الصراعِ الدائرِ بين فلسطين وإسرائيل .
أما عن جرائمِ الحربِ التي يقومُ بها في شمالِ وشرقِ سوريا فيُشرعِنُها لنفسِه, ينادي أين حقوقُ الإنسان ، وهو الذي استهدَف محطاتِ الكهرباءِ والنفطِ والمياهِ في مُختلفِ مناطقَ شمالِ وشرقِ سوريا.

يتساءلُ أردوغان هنا عن وضعِ المستشفياتِ في غزة, بينما في شمالِ وشرق سوريا المستشفيات دُمِّرَت بهجماتِه وأوامرِه.

لا بل ويتساءلُ عن صمتِ المجتمعِ الدولي حِيالَ ما يَجري في غزة, أما عن جرائمِه وانتهاكاتِه فيُطلَبُ من العالمِ أجمع أن يَغُضَّ طرفَه.

يقولُ المثلُ الشعبي: إن لم تستحِ فافعلْ ما شئت, وهذا هو الحالُ مع رئيسِ دولةِ الاحتلال التركية وهو يتساءلُ عن الأوضاعِ في غزة, بينما جيشُه يقتُلُ ويدمِّرُ ما طالتْه يداهُ في شمالِ وشرقِ سوريا.

Share This Article