4 أعوام مضت.. ولا تزال ذكرى اليوم الأليم لاحتلال سري كانية ملازمة لخيال أهلها

admin
1 Min Read

لا تنتهي قِصصُ المآسي التي عاشَها مهجرو سري كانيه والمناطقِ الأخرى المحتلة من قبلِ تركيا الفاشية, فمنذُ تهجيرِهِم من ديارِهِم عنوةً وهم يذوَّقون الأَمرَّين, أملًا في العودةِ إلى ديارِهم في القريبِ العاجل.
أربعةُ أعوامٍ مَضَت ولا يزالُ هديرُ الطائراتِ ودَويُّ القذائفِ ساكنةً في بالِ مهجري سري كانية وكري سبي الذي أُخرِجوا من ديارِهِم قسرًا ليُحلَّ في ديارِهم تلك, أناسٌ لا يَعرفونَ للإنسانيةِ معنى, يتصرَّفون في ممتلكاتِ السكان الأصليين دونَ وجهِ حقٍّ أمامَ مرأى ومَسمعٍ من العالمِ أجمع, دونَ أن تحرِّكَ أيُّ جهةٍ من المنظماتِ الإنسانية أو المجتمعِ الدولي ساكنًا.
روز زبير ذياب مهجرةٌ من سري كانية تتحدَّثُ عن يومِ خروجِهِم من ديارِهِم قسرًا متوجِّهين نحوَ المجهول في ظلِّ ظروفٍ أقلُّ ما يُقالُ عنها أنها قاسية.
وتُضيفُ روز أنَّهم في بدايةِ تَوجُّهِهِم إلى المخيمات سَكَنوا في خيامٍ تَفتقرُ إلى أبسطِ مقوماتِ الحياة ، منتقدةً قِلةَ دعمِ المنظماتِ الدوليةِ لهم, مبينةً أنَّهم سيستمرونَ بالمقاومةِ لحينِ العودةِ إلى بيوتِهِم.
ويُصادِفُ الـتاسعُ من تشرينَ الأول الجاري السنويةَ الـرابعة للهجومِ الذي شنَّتْه دولةُ الاحتلالِ التركية على مِنطقتي سري كانيه وكري سبي، وأدَّى إلى احتلالِهِما عامَ ألفين وتسعةَعشرَ , وقد أدَّى الهجومُ الاحتلاليُّ إلى تهجيرِ ما يُقاربُ ثلاثمئةِ ألفِ مواطنٍ سوريٍّ من مُختلفِ المكونات.

Share This Article