يستمر مهجرو عفرين القاطنين في مخيمات الشهباء بمقاومة ظروف التهجير القاسية والحصار الخانق من قبل حكومة دمشق, مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لفك الحصار وإخراج المحتل التركي من ديارهم.
لا تزال تفاصيل الذكريات الأليمة حين مغادرة أهالي عفرين بيوتهم هربًا من قذائف الاحتلال التركي وطائراته, محفورة في مخيلة مهجري عفرين, ممن يسردون قصص تهجيرهم طوال رحلة توجههم إلى مخيمات الشهباء, مستنكرين المؤامرة التي حيكت ضدهم وتحالف المجتمع الدولي مع تركيا في حربها على عفرين مطالبين المنظمات الدولية بالتدخل والخروج عن صمتها حيال مآسيهم.
في الوقت الذي لا يزال فيه مهجرو عفرين يصارعون ظروف التهجير القاسية وحرمان المنظمات الإنسانية لهم من المساعدات, تتدخل حكومة دمشق لتثقل كاهلهم بأعباء إضافية فتفرض عليهم حصارًا طويل الأمد.
يستمر مهجرو عفرين برغم الحصار الذي منعهم من الأدوية والمحروقات ومستلزمات الحياة وقسوة ظروف التهجير, بالمقاومة في المخيمات على أمل العودة إلى ديارهم وبيوتهم المحتلة في عفرين.
