شيّعَ الآلافُ من أهالي ومكونات ِمدينةِ قامشلو اليوم الثلاثاء جثماني الشهيدين الرائد الشرف عضوِ قوى الأمن الداخلي أيمن جولي الذي استُشهد في قصفٍ لمسيّرةٍ للاحتلالِ التركي وعضوِ قواتِ الحمايةِ الذاتية جمعة داوود الذي استُشهد إثرَ أزمةٍ قلبية أثناءَ قيامهِ بواجبه
انطلقت اليوم مراسمُ تشييعِ الشهيد الضابط في قوِى الأمن الداخلي في شمالِ وشرقِ سوريا أيمن جولي, الذي استُشهد في استهدافٍ غادر بمسيّرةٍ للاحتلالِ التركي لسيارتهِ على طريقِ قامشلو عامودا الأحد الفائت, وعضو قواتِ الحماية الذاتية جمعة داوود الذي استُشهد إثرَ أزمةٍ قلبية أثناءَ قيامهِ بواجبه في الثاني عشر من أيلول الجاري.
وشاركَ الآلافُ من مكوناتِ مدينةِ قامشلو وعضواتِ وأعضاء المؤسساتِ المدنية والعسكرية والمجالس وممثلينَ وممثلاتٍ عن الأحزابِ السياسية في شمالِ وشرقِ سوريا، وعضواتِ مؤتمرِ ستار واتحادُ المرأةِ الشابة، في مراسمِ تشييع ِالشهيدين إلى مثواهم الأخير في مزار ِالشهيد دليل ساروخان بمدينةِ قامشلو.
وخلال َالمراسم أكدت رئيسةُ هيئةِ المرأة في إقليمِ الجزيرة أفين باشو لكاميرا روجآفا أن دولةَ الاحتلال ِالتركية تسعى بكافة ِالوسائل من احتلالٍ واستهدافاتٍ عشوائية لإفشالِ مشروع ِالإدارةِ الذاتية والإنجازات التي حققها أهالي المنطقة بدماءِ شهدائهم.
وانتهت المراسمُ بقراءةِ وثيقةِ الشهيدين أيمن جولي وجمعة داوود وتقديمهما لذويهما، الذينَ عاهدوا بدورِهم على تصعيدِ النضال والسيرِ على دربهما حتى تحقيقِ النصر، ليوارى جثمانهمُا الثرى في مزارِ الشهيد دليل ساروخان وسط َترديدِ الشعارات التي تمجّد الشهداء” الشهداء خالدون”.
