تنهارُ الليرةُ السورية يوماً بعدَ يومٍ أمام الدولارِ الأمريكي، حيثُ تَجاوزَ الدولارُ الواحدُ عتبةَ اثني عشرَ ألفَ ليرةٍ سورية، وسطَ ارتفاعٍ جنونيٍّ في أسعارِ كافةِ السلعِ والبضائع .
زادَ انهيارُ الليرةِ السورية أمامَ الدولار الأمريكي من معاناةِ الأهالي التي يُواجهونَها منذُ أكثرَ من عقد، حيثُ ارتفَعَت أسعارُ كافةِ السلع ارتفاعًا جنونياً إذ لم يَعدْ بمقدورِ الأهالي في كافة ِالمناطقِ السورية شراءَ أبسطِ احتياجاتِهِم.
عيدان مصطفى ، من أهالي مدينةِ كوباني ، يتحدَّثُ عن معاناةِ الأهالي بسببِ الظروفِ الاقتصادية، وارتفاعِ الددولارِ الذي أثر سلباً على كافةِ
يقولُ محمد صالح وهو صاحبٌ لأحد محال الملابس في سوقِ كوباني “إنه بسببِ ارتفاعِ الدولار تراجَعَت حركةُ السوق ، وأصبحَ سعرُ الملابسِ بالدولار وأصبحَ الناسُ عاجزين على شرائِها.
ومن جهتِه، أوضحَ صاحبُ محلٍّ لبيعِ الملابس في مدينةِ كوباني،صالح بوزو أن الشعبَ لم يَعدْ يذهبُ إلى الأسواق كالمعتاد ، بسببِ ارتفاعِ الأسعار، وليسَ بإمكانِه أن يكونَ قادراً على شراءِ الملابس.
هذا ، وتشهَدُ سوريا موجةَ ارتفاعٍ في سعرِ صرفِ الدولار، إذ خسِرَت الليرةُ السورية أكثر من خمسين من قيمتِها خلالَ الشهرين الماضيين أمامَ الدولارِ الذي تجاوزَ حاجر الاثني عشرَ ألفَ ليرةٍ لأولِ مرةٍ في تاريخها، مما أدَّى إلى الارتفاعِ الجنوني في أسعارِ كافةِ المواد الأمرُ الذي يثقِلُ كاهلَ المواطنين.
