يُعاني مُهجَّرو عفرينَ القاطنين في مخيماتِ مقاطعةِ الشهباء من مصاعبَ شتَّى عقِبَ تهجيرِهِم من ديارِهم قسراً بيدِ دولةِ الاحتلالِ التركية, إلا أنَّ الأم مروش وهي إحدى المهجراتِ من عفرينَ تؤكِّدُ أنَّهم برغمِ ما يعانونَه من مصاعبَ إلا أنَّهم مستمرونَ بالمقاومةِ في سبيلِ العودة إلى ديارِهِم في عفرين.
“لا يهمُّ أين نذهب لن ننسى عاداتِنا وتقاليدنا, لو وضعوا الكردَ في أرضٍ جرداءَ فإنهم يبنون فيها منزلًا” بهذه الكلماتِ تستهلُّ الأم مروش المهجرةُ من عفرينَ حديثَها عن حياتِها في المخيم في عفرينَ قبلَ الهجومِ التركيِّ عليها, والسعادة التي كانت تغمرُهُم وهم يعيشونَ على أرضِهِم .
وتَستكمِلُ الأم مروش حديثهَا عن المشاقِّ والمصاعبِ التي واجهَتْهُم وهم يَخرجُون من ديارِهِم تحتَ وطأةِ القصفِ التركي وما يُعانونَه الآن من حصارِ حكومةِ دمشقَ في استمرارٍ للسياساتِ التي تهدُفُ إلى كسرِ إرادةِ أهالي عفرين.
ويعيشُ عشراتُ الآلافِ من مُهجَّري عفرينَ في خيامٍ نُصِبَت بعدَ الاحتلالِ التركي لمقاطعةِ عفرين، قبلَ أكثرَ من خمسِ سنوات، ، وسط ظروفٍ صعبة ٍيُعانون منها بسببِ حصارِ حكومةِ دمشقَ للشهباء، وهجماتِ الاحتلالِ التركيِّ المستمرةِ عليهم.
