تل حاصل وتل عران.. عقد على المجزرة الأليمة ووصمة عار على جبين الإنسانية

admin
2 Min Read

التاريخ هو 27 تموز عام 2013 الذي صادف 19 من رمضان في ذلك العام. التوقيت هو صلاة العصر. بينما كان أهالي قرية تل حاصل الكردية في جنوب شرق حلب يؤدون الصلاة، وينتظرون قدوم عيد الفطر، تبدأ المجزرة.
تعرض الكرد في أجزاء كردستان الـ 4، للكثير من المجازر ومخططات الإبادة بعد توقيع معاهدة لوزان بين القوى المنتصرة في الحرب العالمية الأولى والجمهورية التركية في 24 تموز عام 1923.
إحدى تلك المجازر، هي المجزرة التي ارتكبتها القوى التي تسعى لاستكمال معاهدة لوزان بحق الكرد في قرية تل حاصل وبلدة تل عران اللتان تتبعان لمنطقة السفيرة جنوب شرق مدينة حلب
ارتكبت المجزرة نحو 30 مجموعة مرتزقة، في مقدمتها جبهة النصرة، وبدعم من مرتزقة داعش وفصائل تابعة لما يسمى بمجلس حلب العسكري.
دافع الاهالي عن أنفسهم، واشتبكوا مع المجموعات المرتزقة واوقعوا قتلى في صفوفهم في اليوم الثاني، اضطر قسم كبير من الأهالي للخروج من تل حاصل وتل عران، بعدما ما قتلت المجموعات المرتزقة أكثر من 30 مواطناً، بينهم أطفال ونساء، واختطفت الآلاف بحسب خالد أيو عضو حركة المجتمع الديمقارطي
مع غياب إحصائيات رسمية عن عدد ضحايا المجزرة، يُتوقع أن يكون عدد الضحايا قد فاق المائة، وفق الأرقام التي ذكرها ناجون من المجزرة، لكن المؤكد هو أن أي جهة حقوقية دولية لم تدرج تلك المجزرة على جدول أعمالها ولم تقدم على أي خطوة لمحاسبة مرتكبي المجزرة والجهات التي وقفت خلفهم.
بعد نحو 4 أشهر من المجزرة، هاجمت قوات حكومة دمشق تل حاصل وتل عران بالبراميل المتفجرة، ما تسبّب بفقدان عدد كبير من المدنيين لحياتهم وتدمير هائل.
حالياً تقع بلدة تل عران وقرية تل حاصل تحت سيطرة قوات حكومة دمشق، ولا يوجد فيها إلا عدد قليل من النساء والمسنين من أهالي القرية الأصليين.

Share This Article