أمهات السلام يطالبون بالإفراج عن جميع السجناء في السجون التركية

admin
2 Min Read

المقاومة التي بدأت في سجن آمد بعد الرابع عشر من تموز عام 1982، كانت إحدى أهم مراحل المقاومة ضد الفكر الفاشي، حيث حولت سجون الدولة التركية الفاشية إلى منبر للمقاومة والنضال والفكر الحر، وولّدت مرحلة جديدة لحركة حرية كردستان والكرد عامة ضد هجمات الإبادة الجسدية والصهر الثقافي.

نفّذّت الدولة التركية الفاشية انقلاباً عسكرياً في تركيا عام 1980، د حركة التحرر الكردية والقوى الثورية.، وتعرض على إثره معظم الثوار الكرد للاعتقال، كان من بينهم كل من (كمال بير، خيري دورميش، علي جيجك، مصطفى قره سو، مظلوم دوغان، عاكف يلماز، فرهاد قورتاي، صالح كندال، وساكينة جانسز).
في السجون التي اعتُقل فيها هؤولاء الابطال مارست السلطات التركية القمع والظلم، ذلك بهدف النيل من إرادة الحرية لدى الشعب الكردي والشعوب التركية في تلك السجون. إلا أن الثوار الكرد والترك أبدوا مقاومة تاريخية ضد هذه المحاولات والممارسات.
وبهذا الصدد تؤكد امهات السلام في الشهباء ان مقاومة 14 تمز كانت الشعلة التي انارت الطريق وان ابطال 14 تموز ضحوا بانفسهم في سبيل حرية الشعب.

مقاومة سجن آمد بكل مراحلها كانت بمثابة رد على ممارسات العدو في عدم قدرته على تصفية وإنهاء فكر حركة حرية كردستان ، فهذه العملية منحت جميع الكرد والمناضلين في سجن آمد معنويات عالية، ومقاومة 14 تموز أيضاً أعطت شعب كردستان دروساً تاريخية قيّمة، وأوصلت فكر وروح مقاومة حزب العمال الكردستاني إلى جميع شعوب العالم”.

Share This Article