الإدارة الذاتية تسلم وفداً كندياً 5 أشخاص من عائلات عناصر “داعش”

admin
2 Min Read

سلَّمت الإدارةُ الذاتيةُ لشمالِ وشرقي سوريا امرأتين وثلاثةِ أطفالٍ من عائلات مرتزقةِ “داعش” لوفدٍ كندي، وذلكَ وفقَ وثيقةِ تسليمٍ رسميةٍ بينَها وبين كندا.زارَ وفدٌ كنديٌّ برئاسةِ “فكتوريا فيلر” المديرةُ العامةُ للعملياتِ القنصليةِ في الخارجيةِ الكندية، و“راستا دائي” المبعوثُ الكندي إلى سوريا الخميسَ الفائت مناطقَ الإدارة الذاتية في شمالِ وشرقِ سوريا.

واستُقبِلَ الوفدُ من قبلِ نائبِ الرئاسةِ المشتركة لدائرةِ العلاقاتِ الخارجية روبيل بحو، و عضوُ الهيئة في الإدارة في الدائرة خالد إبراهيم، ممثلةُ وحداتِ حمايةِ المرأة لانا حسين.

وتحدَّثَ نائبُ الرئاسةُ المشتركة لدائرةِ العلاقاتِ الخارجية روبيل بحو خلالَ اللقاءِ عن خارطةِ اجتماعِ أستانا الأخير والذي سيشكِّلُ تحالفاتٍ عدةٍ ضدَّ الشعبِ السوري وهذه التحالفاتُ ستنقلُ الأزمةَ السوريةَ إلى مرحلةٍ جديدة مما يعقِّدُ الوضعَ ويزدادُ سواء لكلِّ السوريين والمنطقة.

وطالبَ المجتمعَ الدولي، لدعمِ هذه الجهود لحلِّ الأزمةِ السورية، وحلِّ الأزمةِ والصراعِ في سوريا وفقَ القرار ألفين و مئتين وأربعةٍ وخمسين للأممِ المتحدة.
وتطرقَ بحو لمحاكماتِ عناصرِ “داعش”، والتي أعلنَت عنها الإدارةُ الذاتيةُ في وقتٍ سابق، وكيفيةِ القيام بهذه المحاكماتِ مطالبين كندا والمجتمعَ الدولي، بتقديمِ الدعمِ والمساندة، لإقامةِ محاكماتٍ عادلةٍ لهؤلاء الإرهابيين ومعالجةِ أوضاعِهِم وقضاياهم المعلقةِ والمقلقة.

وبدورها قالت المديرةُ العامةُ للعملياتِ القنصليةِ في الخارجيةِ الكندية فكتوريا فيلر إن كندا ممتنةٌ جداً للتعاونِ مع الإدارةِ الذاتية في شمالِ شرقِ سوريا، وتدرِكُ جهودَها في توفيرِ الرعايةِ الصحيةِ والنفسيةِ والأمنية لرعاياها، من الأفراد المحتجزين في ظلِّ الوضعِ الأمني شديدِ الصعوبة والظروفِ القاهرة التي تَمرُّ بها مناطقَ الإدارة ِالذاتية، وأن كندا وحكومتَها تتابعُ الوضعَ عن كثبٍ وباهتمامٍ كبيرٍ وتعبِّر عن قلقِها للمصاعبِ والمعاناة التي تتحملُها الإدارةُ الذاتية وحماية هذه السجونِ والمخيمات.

وفي نهاية اللقاء تم تسليم خمسة مواطنين كنديين، امرأتين وثلاث أطفال، من عوائل مرتزقة داعش، وفق وثيقة تسليم رسمية بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية ودولة كندا، وتم التوقيع عليها من قبل ممثلي الطرفين.

وكانت فرنسا بدورها قد أعادَت الثلاثاءَ المنصرم، عشرَ نساءٍ و خمسةٍ وعشرين طفلاً من سوريا، في رابعِ عمليةٍ من نوعِها خلالَ عام.

Share This Article