شيَّعَ الآلافُ من أهالي إقليمِ الجزيرة أمس الأربعاء، جُثمانَي الرئيسةِ المشتركة لمجلسِ مقاطعة قامشلو يسرى درويش ونائبةِ الرئاسة المشتركة ليمان شويش (ريحان عامودا) اللتين استُشهِدَتا يوم الأربعاء، جراءَ هجومٍ بطائرةٍ مسيرةٍ تركية على طريقِ قامشلو تربه سبيه، وذلكَ إلى مزارِ الشهيد إسماعيل في ناحيةِ عامودا.
وخلالَ المراسيم ألقيَت كلماتٌ باسمِ مجلسِ عوائلِ الشهداء في قامشلو وباسمِ المجلسِ التنفيذيِّ لإقليمِ الجزيرة وحركةِ المجتمعِ الديمقراطي وأيضاً كلمةٌ باسمِ الاتحادِ السرياني ، وباسمِ عائلةِ الشهيدة يسرى درويشن أشادت بمجملِها إلى عملِ الشهيدتين يسرى وليمان خلالَ ثورةِ روج آفا، مؤكدةً أن تركيا صعَّدَت من هجماتِها بالتزامن مع إعلانِ الإدارةِ الذاتية عن مبادرتِها لحلِّ الأزمةِ السورية ، وأيضاً قرارَها بمحاكمةِ مرتزقةِ داعش.
وخلالَ المراسم التَقَت كاميرا روج آفا مع الدكتور عبد الغني شويش شقيق الشهيدة ليمان شويش ، حيثُ أكد أنهم سيُقدِّمون المزيدَ من الشهداءِ في سبيلِ تحريرِ الأرضِ والحفاظِ على المكتسبات.
ومن عائلةِ الشهيدة يسرى درويش تحدَّثَ بشير ملا نواف ، الذي أكد أن الدولةَ التركية باستهدافِها هؤلاء الأشخاص ، فهي تريدُ ضربَ مشروعِ الإدارةِ الذاتية.
من جهتِه قال سنحريب برصوم الرئيسُ المشترك لحزبِ الاتحادِ السريانيِّ إنه على المجتمعِ الدوليِّ الوقوفُ في وجهِ الهجماتِ التركية معاهداً بالمُضيِّ على خطا الشهداء.
ثم قُرِئَت وثيقتا الشهادة ، وسُلِّمَت لذوي الشهيدتين ليحمَلَ نعشَا الشهيدتين يسرى درويش وليمان شويش على أكتافِ رفاقِهِما ويُوارَيا الثرى في مزارِ الشهيد إسماعيل.
