يشهَدُ موسمُ الحصادِ في مدينةِ منبجَ ازدهاراً كبيراً هذا العام ويُعدُّ هذا الموسم من أفضلِ المواسمِ الرزاعية . المزارعون في منبجَ يستبشرونَ بموسمِهِم ويطالبونَ الجهاتِ المعنيةِ بتأمينِ المزيدِ من سياراتِ الإطفاءِ لتلافي خطرِ الحرائقِ حالَ نُشوبِها.
بعدَ أن أجدَبَتِ الأرضُ وقَلَّت إنتاجيةُ المواسمِ السابقة خلالَ العامَين الماضيين، لعدةِ أسبابٍ منها قلةُ الأمطارِ من جهة ، والحرائقِ التي التَهَمَت الآلافَ من الهكتاراتِ الزراعية من جهةٍ أخرى ، يبدو بأنَّ الموسمَ الحالي مختلفٌ تماماً فالهطولاتُ المطريةُ الغزيرةُ كانت كفيلة ، الأمرُ الذي جَعَلَ بشائرَ الفَرحِ والتفاؤلِ باديةً على الفلاحين ، غيرَ أن مخاوفَ اندلاعِ النيران تؤرِّقُ معظمَ المزارعين في كافةِ مناطقَ شمالِ وشرقِ سوريا،
مزارعو منبجَ نَوَّهوا إلى خطرِ اندلاعِ النيران ، وطالبوا الجهاتِ المعنيةَ بتأمينِ المزيدِ من سياراتِ الإطفاءِ لتَلافي خطرِ الحرائقِ في حالِ نشوبِها.
ومن جهتِه قال الرئيسُ المشترك للجنةِ الزراعِة في مدينةِ منبج خالد أوسو، الإنتاجُ المتوقَّعُ لهذا العام من مئتين وخمسين إلى ثلاثمئةِ كيلو غرام للدونمِ الواحد ، والإجراءاتُ الاحترازيةُ التي تمَّ اتخاذُها من أجلِ حمايةِ الموسمِ الزراعي واستقبالِ المحصول.
أما مؤسسةُ إكثارِ البذار وعلى لسانِ مديرِها محمد البرهو الذي أكدَ على أن الانتاجَ الزراعيَّ لهذا العام جيدٌ جداً و توقعاتِنا لهذا العام تَصلُ إلى ثلاثةِ آلافٍ وخمسمئةِ طن كإنتاجٍ للبذار، وأنَّ مؤسسةَ إكثارِ البذارِ خَصَّصَت مكافأةً تَصلُ إلى خمسةٍ وعشرين في المئة من السعر حَسبَ جودةِ الإنتاج.
وكانت قد أكدت شركةِ تطويرِ المجتمعِ الزراعي لشمالِ وشرق سوريا، بأنَّهم جهزوا خمسةُ وعشرين مركزاً دائماً من أجلِ استلامِ محصولِ القمح، إلى جانبِ مركزين مؤقتين في المناطقِ البعيدةِ في الرقة ودير الزور، وتم وضع تسعيرَ لشراءَ المحصولِ بالدولار.
